أحدث المواضيع

الخميس، 30 يوليو 2026

 ((مخطط سرقة جثةـ النبي صلى الله عليه وسلم)))..؟!

كان هناك مخطط لسرقة جسد النبي عليه الصلاة والسلام بواسطة اثنين
🔹انطلق الخبيثان إلى المدينة ولبسا زي المسلمين وأظهرا الورع والعبادة وأكثرا النفقة على فقراء المدينة حتى أحبهم أهل المدينة حباً جماً
🔹وذات ليلة رأى السلطان الصالح محمود نور الدين زنكي النبي محمد عليه الصلاة والسلام في الرؤيا
وأشار النبي على رجلين أشقرين وقال له عليه الصلاة والسلام :
( أنقذني من هذين الرجلين يا محمود )
🔹استيقظ السلطان من نومه فزعاً فتوضأ وصلى ما شاء الله له أن يصلي
ثم نام فجاءه النبي صلي الله عليه وسلم في الرؤيا للمرة الثانية وأشار على نفس الرجلين وقال ( أنقذني من هذين الرجلين يا محمود )
🔹استيقظ من نومه فزعا فتوضأ وصلى ركعتين وقال والله لا نوم بعد الآن
ولم يستطع نور الدين أن يغمض عينيه بعد المرة هذه مما أفزعه ودهاه
فجمع علماء الشام عنده بعد صلاة الفجر وقص عليهم رؤياه
وكان في رؤياه للنبي صلوات الله وسلامه عليه : رجلين أشقرين في زي مغربي
🔹فقالوا له : إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حق وأن الشيطان لا يظهر بصورته في المنام قطعا ونرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤذى عند قبره فأدرك قبره يا مولاي
وفي رواية أخري : أنه استدعى وزيره الصالح التقي النقي الذي يقال له جمال الدين الموصلي وأخبره بما حدث
فقال له الوزير الصالح :
اكتم خبر الرؤيا اكتم ما رأيت أيها السلطان وهيا اخرج فورا الي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
🔹خرج السلطان علي الفور إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل معه أموالاً طائلةً و دخل إلى المسجد النبوي فصلى لله ركعتين وسلم علي النبي صلى الله عليه وسلم وجلس في الروضة الشريفة الكريمة يفكر ماذا يصنع
🔹قام الوزير الصالح جمال الدين الموصلي وقال : أيها الناس لقد جاء السلطان إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوزع أموالاً على كل فقراء المدينة ويسلم على كل أغنيائها وأشرافها وأهلها
وعزم الوزير علي جميع الفقراء بالحضور وعلى جميع أهل المدينة بالمجيء للسلام على السلطان لكي ينظر السلطان إلى وجوه القوم لعله يجد الوجهين اللذين أشار عليهما الصادق ( صلى الله عليه وسلم ) في منامه
🔹فجاءه الفقراء ثم جاءه الأشراف والأغنياء ولم يجد السلطان هذين الوجهين!
قال السلطان هل بقي أحد لم يأخذ عطيتنا؟؟
فقال أحدهم يا مولاي السلطان لم يبقي والله أحد إلا رجلين صالحين زاهدين قد جاورا الحجرة النبوية الشريفة وهما من الأغنياء لا يحتاجان صدقة ولا مال من أحد بل هما يكثران الصدقة على فقراء المسلمين
🔹استبشر السلطان خيرا وطلب حضورهما فجاء الرجلان فلما نظر إليهما بكي وقال اللهم صل على محمد ... هما والله هما ...... هما والله هما
وسألهم أين منزلكما
فأخذهما السلطان وذهب بهما إلى هذا المنزل وظل يبحث في البيت
فلم يري شيئا إلا مصحفين وكتباً في الرقائق وأمولاً كثيرةً
🔹تعجب السلطان وظل ينبش في كل شيء وهم بالخروج بعد يأسه حتى رأى في وسط الغرفة حصيراً فألهمه الله برفع الحصير فإذا تحته سرداباً يمتد إلى القبر الشريف فنزل فيه وظل يمشي في السرداب حتي وصل إلى جدار الغرفة النبوية الشريفة ففزع الناس فزعاً شديداً حيث كان هذان الرجلان في كل ليلة يحفران سرداباً تحت الأرض من الحجرة التي يسكنون فيها إلى جوار المسجد النبوي يحفرون السرداب ويأخذون التراب ويلقونه في بئر ماء حتى لا ينتشر ويظهر الأمر
ظل الخبيثان يحفران حتي وصلا إلى جدار الحجرة النبوية
وفي الليلة التي ضربوا أول فأس في الحجرة النبوية الشريفة
أبرقت السماء وأرعدت رعداً شديداً
🔹ثم أمر السلطان بقتل هذين الرجلين على باب الحجرة النبوية وهو يبكي لما اختصه الله لهذا الشرف العظيم.
وقد حفظ الله النبي صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً… (( والله يعصمك من الناس))
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
المصادر
كتاب " الإعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام
كتاب "وفاء الوفا" (2/650).
كتاب "سير أعلام النبلاء" (15/174)
كتاب (مفيد العباد) عن السمهودي، وابن الأثير، وابن خلكان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق