أحدث المواضيع

الأربعاء، 15 أبريل 2026

-طوام القطبي الثوراجي ((سفر الحوالي))..!!!!!

 -طوام القطبي الثوراجي ((سفر الحوالي))..!!!!!



سفر الحوالي من تلاميذ القطبي الإخوانجي (محمد قطب)؛وهذه بعض المخالفات على سفر الحوالي موثقة::
⛔[1] ثناؤه على سيد قطب الجاهل
قال سفر الحوالي ( ...سيد قطب – رحمه الله- : ما كتب أحدٌ أكثر مما كتب في هذا العصر في بيان حقيقة لا إله إلا الله ... إنظر مئات الصفحات من الظلال تتحدث عن هذا الموضوع ...)
المصدر : شرح سفر للعقيدة الطحاوية" (186/2 الوجه الأول) بتاريخ (17/11/1410) .
وقال أيضاً( .... إلا من سار منها على منهج أهل السنة والجماعة وهم في العصور المتأخرة قليل، بل إن هؤلاء القليل عندما يدعون إلى تصحيح الإيمان وتجلية معانيه ويبينون للأمة الكفر وضروبه وخطره نجدها تقف في وجوههم متهمة إياهم بتكفير المسلمين كما حصل لشيخ الإسلام ابن تيمية وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب والشهيد سيد قطب – رحمهم الله – وأمثالهم ... ) المصدر : كتابه ( ظاهرة الإرجاء ) المجلد الأول ص82-83 .
⛔[2] تمجيده لـ محمد قطب المنحرف
من المعلوم أن سفراً ممن يكثر الثناء على محمد قطب ، ذلكم الضال المنحرف ، الذي اجتهد في طباعة و نشر كتب سيد قطب ، مع علمه بالمخالفات الصريحة الموجودة فيها ، و لقد نصحه علماء أفذاذ منهم الشيخ الفاضل محمد جميل زينو – رحمه الله – الذي وجّه لمحمد قطب نصيحةً غالية بخصوص كتب أخيه ، لكن الأخير رفض و واصل السير في الطباعة و النشر . و لقد ذكر الشيخ محمد جميل زينو ما دار بينه و بين محمد قطب بخصوص كتب سيد في كتابه القيم ( توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد و المجتمع ) .
و قد أشرف محمد قطب على رسالة سفر الحوالي التي نال بها درجة الدكتوراة ، و كانت الرسالة بعنوان ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي ) ، و في هذه الرسالة أكثر الحوالي من نقل كلام لـ سيد قطب و رمى الإمام الألباني بالإرجاء . فالله المستعان ، و يكفي طالب الحق أن يعلم أنّ محمد قطب أشعري منحرف ، قال العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري ( إن محمد قطب شقيق سيد قطب أشعري خطير، وقد ألّف لوزارة المعارف السعودية كتاباً في التوحيد وهذا الكتاب كله علم كلام وفلسفة )
المصدر : المجموع،الجزء الثاني ص617.
⛔[3]طعنه في علماء التوحيد و السنة
– و على رأسهم الإمام ابن باز رحمه الله و اللجنة الدائمة للإفتاء –
لأنهم أفتوا بجواز الإستعانة بالكفار الأمريكان في قتال حزب البعث الكفري أيام حرب الخليج الأولى .
المصدر : كتابه ( القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى ) ص 90
في قصيدة إليك أبياتاً منها :
يشربون النفط حرا *** في القوارير الصقيلة
والخنازير تغني *** فوق هامات الخليلة
والعدو الصرف هم *** أهل الفدى والبطولة
الأصوليون من يدعون *** بالدعوى الأصيلة
وبنو صهيون منذ الآن *** إخوان الفسيلة
غير مغضوب عليهم *** عند أصحاب الفضيلة
فاحذفوا ما قيل قدما *** في التفاسير الطويلة
واشطبوا ما قيل عنهم *** بئسما تلك المقولة
عدل التاريخ واحذف *** منه حطين الدخيلة
عدل السيرة واحذف *** ذكر كعب وقبيله
واجعل الكفار حصرا *** في قريش أوبجيلة
كل هذا شرط شامير *** فأوفوا المرء كيله
وبهذا عقد مدربد *** فأعطوا العهد قيله
سورة الأحزاب والحشر *** معانيها ثقيلة
فاطلب التأويل شيخا *** تلق للإسراء حيلة
أو تجاوزها إلى الكهف *** ولا تخشى المثيلة
فالله المستعان!
⛔4] رميَهُ العلماء بالإرجاء لأنهم قالوا بالتفصيل في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله
لقد جعل سفر الحوالي العلماء القائلين بالتفصيل في هذه القضية الخطيرة من غلاة المرجئة ، و إليك أسماء بعض الأكابر الذين قالوا بالتفصيل : ابن باز و الألباني و ابن العثيمين – علماً بأن رأي الشيخ في البداية كان بعدم التفصيل – و صالح اللحيدان و محمد الأمين الشنقيطي و ناصر السعدي و عبد المحسن العباد و ربيع بن هادي المدخلي و أحمد النجمي و مقبل بن هادي ....و القائمة تطول .
يقول سفر ( جاء المرجئة المعاصرون فقالوا إن من كان لا يحكم بكتاب الله وبسنة رسول صلى الله عليه وسلم ولا يقيموا من شريعة الله إلا جزءً قد يقلُّ أو يكثر ، لا يقيمه لأنه من أمر الله وامتثالاً له ,و إيماناً بدينه بل لأنه موافقٌ للهوى ، والمصلحة الذاتية ، ومقرٌ ممن يملك حق القرار والتشريع سواء كان شخص الزعيم ، أو الحزب ، أو المجلس التشريعي فإنه لا يكفر إلا إذا علمنا أنه في قلبه يفضل شرائع البشر على شريعة أحكم الحاكمين ، وما لم نطَّلع على ذلك فكُلُّ أعماله هي على سبيل المعصية حتى وهو يصدِّر القوانين تلو القوانين ..... كُلُّ ذلك معاصٍ لا تخرجه من الإسلام ما لم نطّلع على ما في قلبه فنعلم أنه يفضل شرعاً وحكماً غير شرع الله وحكمه على شرع الله وحكمه أو يصرّح بلسانه أنه يقصد الكفر ويعتقده وأنه مستحلٌ للحكم بغير ما أنزل الله فمرجئة عصرنا أكثر غلواً من جهة أنهم لم يحكموا له بشيءٍ من أحكام الكفر لا ظاهراً ولا باطناً.. )
المصدر: كتابه ( ظاهرة الإرجاء ) المجلد الثاني ص 695 .
⛔[5] رميهُ علماءنا الأكابر بالجهل بالواقع
يقول سفر الحوالي (... لماذا نضع اللوم دائما على جهة معينة؟ وخاصة الذي يشيع في معترك معين, وظروف معينة، تحتم عليه المجاملات وأوضاع صعبة نحن الذين في بحبوحة أن نقول الحق في بيوتنا في مساجدنا. علماؤنا يا إخوان كفاهم، كفاهم لا نبرر لهم كل شيء لا نقول إنهم معصومون! نحن نقول نعم عندهم تقصير في معرفة الواقع، عندهم أشياء نحن نستكملهم فيها ليس من فضلنا عليهم لكن نحن عشنا أحداث هم ما عاشوها بحكم الزمن الذي عاشوا أو بحكم أوضاع أخرى! ومع ذلك أقول المسؤولية الأساس علينا نحن طلبة العلم بالدرجة الأولى! ـو بعض هؤلاء العلماء قد بدأ يسلم الأمر لأنه انتهوا في السن ... )
المصدر : شريط لـ سفر بعنوان ( ففروا إلى الله )
⛔[6] تجويزه للفرق الإسلامية
يقول سفر ( يجب أن نأخذ قاعدة ، ميزة الدعوات الإسلامية في العلم كله على ما فيها من تفاوت ، وما بينهما من أخطاء ميزتها أنها تنبع من داخل الأمة ! يعني يدعو إلى الإسلام حتى لو عند بعضهم انحرافات ؛ إما إلى المعتزلة ؛ وإما إلى الخوارج ؛ وإما إلى الرافضة - كما تعلمون - فهو يأخذها من واقع الأمة ومن تاريخها ومن تراثها...)
المصدر : شريط لـ سفر بعنوان ( أسئلة العقيدة الطحاوية )
⛔[7] غمزه أهل السنة لأنهم حذروا من فرقة الإخوان المسلمين و فرقة التبليغ
يقول سفر معلقاً على بيان الإمام ابن باز رحمه الله ( ثم قال – أي ابن باز رحمه الله-: 'ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق، أو من أهل البدع والضلال'.
يقول سفر : وصدق والله... فالمصلحة -والله- لهؤلاء وأضرب لكم مثالاً: اتهام منهاج الجماعات الإسلامية بالابتداع، ويقولون: الإخوان والتبليغ ... إلخ، ويتكلمون عنهم كثيراً، فكيف سيكون حال الناس إذا ظنوا أن هؤلاء الدعاة مع هذه المناهج -خاصة بعدما استفادوا من علمهم وأشرطتهم ومحاضراتهم بالآلاف- عندما يقال لهم: إن فلاناً وفلاناً ممن يدعون إلى هذه المناهج، لاشك أن الناس سيتبعونهم؛ لأنهم قد أحبوهم وألفوهم، كما أنهم لا يلقون بالاً للتسميات، فإذا علموا أن فلاناً الذي أحبوه ووثقوا به من الجماعة الفلانية، قالوا: نحن معك، وأنا قد جاءتني رسائل تعبر عن إرادة المساعدة، وحب الخدمة، والاستعداد لذلك.
إن التسميات ليست مذمومة لذاتها، فليس في القرآن ذم لكلمة (إخوان ، تبليغ ) فيقول الناس إذا كان الأمر كذلك وكان القائمون عليها أمثال هؤلاء الرجال، فنحن معهم ومنهم، ولا يهمنا الاسم، وتكون النتيجة عكس ما أراد هؤلاء المصرون.
فإذا كان غرض هؤلاء محاربة الدعاة؛ ويقولون: نحن نحارب أهل البدع، وهؤلاء من أهل البدع، فسيقول الناس: هذه البدع على عيوننا ورءوسنا، وإذا كان أحد من أهل البدع فهو أنتم، وقد يردون بعض الحق الذي يقوله أولئك، وسبب هذا أن الافتراء العظيم يقابله عادةً غلو وتعصب عظيم ... )
المصدر : شريط لـ سفر بعنوان (بيان الشيخ عبد العزيز بن باز ) و هو موجود في موقعه .
⛔[8] جعله القائل بعدم كفر تارك الصلاة من المرجئة
يقول ( ... بل مذهب السلف أن تارك العمل بالكلية كافرٌ ، إذ انعقد إجماع الصحابة عليهم رضوان الله على تكفير تارك الصلاة ، ولم يخالف في ذلك أحد حتى ظهرت المرجئة وتأثر بها بعض أتباع الفقهاء الآخرين دون علمٍ بأن مصدر الشبهة وأساسها هو الإرجاء ... )
المصدر : كتابه ( ظاهرة الإرجاء ) ص 418 .
⛔[9] جعله الإصرار على الذنب استحلالاً له
يقول ( فما بالك بأُمةٍ تلقي كتاب ربها وراءها ظهرياً ، وتعبد الدرهم والدينار ، ولا يخطر على بالها جهادٌ قط ، وتستحلُّ الربا ، والغلول )
المصدر : كتابه ( ظاهرة الإرجاء) المجلد الأول ص 68 .
⛔[10] الدندنة بكفر مرتكب الكبيرة
يقول سفر عن أحد الفنادق في دُبي ( بكل صراحة يقول إن فيها مشروباتٍ التي تسمونها بالمشروبات الرُّوحية ، أنه يقدم الخمور بالإضافة لما فيه من الشاليهات التي ، أيضاً الفديوات ... فهذه دعوةٌ صريحة ٌ إلى الخمور ومملوء الدعوة أيضاً مرفق بذلك الصور التي تثبت أنهم والعياذ بالله رقصٌ مختلط ، وتعرٍ مع شربٍ للخمر نعوذ بالله من هذا الكفر ؛ لأنه استحلَّ ما حرّم الله تبارك وتعالى ، وهو بلا ريبٍ كفرٌ صريح )
المصدر : شرح الطحاوية الشريط (272 - الوجه الثاني ).
⛔[11] الدندنة بعدم تحاكم المملكة لشرع الله تعالى
يقول سفر ( ...لقد ظهر الإلحاد في صحفنا، و فشا المنكر في نوادينا، و دُعيَ إلى الزنا في إذاعتنا وتلفزيوننا، واستبحنا الرِّبا .....وأما التحاكم إلى الشرع تلك الدعوة القديمة ، فالحق أنه لم يبقَ للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوت الوضعي الأحوال الشخصية ، وبعض الحدود التي غرضها حفظ الأمن .. )
المصدر : كتابه ( وعد كسنجر ) ص138.
⛔[12] تلبيسه في مسألة الخروج على الحاكم المسلم الظالم
بجعلها مسألة اجتهادية لا يُضلل بسببها المخالف و لا يُبَدّع
يقول سفر ( ...ويلاحظ من كلام الإمام - يعني بذلك الإمام أحمد – أن المسألة اجتهادية مصلحية لا يترتب على الخلاف فيها تبديعٌ وتضليلٌ ، وهكذا كان موقفه من أحمد بن نصر الخزاعي رحمه الله ... )
المصدر :حاشية كتابه ( ظاهرة الإرجاء ) المجلد الأول ص 263 .
⛔[13] الرجم بالغيب
وقال في آخر صفحة من كتابه يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب ؟
(( بقي السؤال الأخير والصعب: متى يحل يوم الغضب؟ ومتى يُدمر الله رجسة الخراب؟ ومتى تفك قيود القدس وتعود لها حقوقها؟
إن الإجابة قد سبقت ضمناً فحين حدد دانيال المدة بين الكرب والفرج، وبين عهد الضيقة وعهد الطوبى، كانت كما سبق (45) سنة!!
وقد رأينا أن تحديده قيام دولة الرجس في القدس كان سنة (1967م) وهو ما قد وقع.
وعليه فتكون النهاية أو بداية النهاية سنة (1967 + 45) = 2012م أي سنة (1387+45) = 1433هـ.
وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم -إلا إذا صدقه الواقع- لكن لو دخل معنا الأصوليون في رهان كما دخلت قريش مع أبي بكر الصديق بشأن الروم، فسوف يخسرون قطعاً وبلا أدنى ريب، وبدون أن نلتـزم بتحديد سنة معينة!!))
....
كلام اهل العلم فيه
🎁الإمام عبدالعزيز بن باز –رحمه الله-
[1] ــــــــــــ لديهما أخطاء تضر بالمجتمع .
من عبدالعزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير المكرم نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وفقه الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فأشير إلى كتاب سموكم الكريم رقم (م/ب/4/192/م ص) وتاريخ 21– 22 / 3/1414 هـ .
المتضمن توجيه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بعرض تجاوزات كل من / سفر بن عبد الرحمن وسلمان بن فهد العودة في بعض المحاضرات والدروس على مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الحادية والأربعين المنعقدة بالطائف ابتداء من تاريخ 18/3/1414 هـ ضمن ما هو مدرج في جدول أعماله .
وأفيد سموكم أن مجلس هيئة كبار العلماء إطلع على كتاب سموكم المشار إليه ومشفوعة ملخص لمجالس ودروس المذكورين من أول محرم 1414 هـ ونسخة من كتاب / سفر الحوالي ( وعد كيسنجر ) وناقش الموضوع من جميع جوانبه واطلع كذلك على بعض التسجيلات لهما وبعد الدراسة والمناقشة رأى المجلس بالإجماع : ( مواجهة المذكورين بالأخطاء التي عرضت على المجلس – وغيرها من الأخطاء التي تقدمها الحكومة- بواسطة لجنة تشكلها الحكومة ويشترك فيها شخصان من أهل العلم يختارهما معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فإن اعتذرا عن تلك التجاوزات والتزما بعدم العودة إلى شيء منها وأمثالها فالحمد لله ويكفي وإن لم يمتثلا منعا من المحاضرات والندوات والخطب والدروس العامة والتسجيلات حماية للمجتمع من أخطائهما هداهما الله وألهمهما رشدهما ) اهـ .
وقد طلب إلي المجلس إبلاغ سموكم رأيه هذا ... وأعيد لسموكم برفقه كتابكم المشار إليه ومشفوعا ته .
وأسأل الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسموكم لما يحبه ويرضاه وأن يعين الجميع على كل خير إنه سميع قريب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام الملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء و إدارة البحوث العلمية والإفتاء .
صورة توقيف هيئة كبار العلماء لسفر وسلمان.
138
أو
[2] دعاة الباطل والصيد في الماء العكر
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن مراده بالبيان الصادر عن سماحته في تاريخ : 28/ 7 / 1412هـ
فأجاب سماحته بما نصه:
فالبيان الذي صدر منا المقصود منه دعوة الجميع جميع الدعاة والعلماء إلى النقد البناء وليس المقصود إخواننا أهل المدينة من طلبة العلم والمدرسين والدعاة وليس المقصود غيرهم في مكة أو الرياض أو في جدة وإنما المقصود العموم وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ / محمد أمان بن علي الجامي ومثل الشيخ / ربيع بن هادي ومثل الشيخ / صالح بن سعد السحيمي ومثل الشيخ / فالح بن نافع ومثل الشيخ / محمد بن هادي كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة نسأل الله لهم المزيد من كل خير والتوفيق لما يرضيه .
ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا وهذا ليس بجيد الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل.
[من مجموع فتاوي ومقالات متنوعة(7/ 316 _321)ومن شريط بعنوان : ( توضيح البيان )] .
[3] فــكـرهـــم خــارجـــي وأشرطتهم توحي بذلك.
عقد في منزل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – بمكة في شهر رجب عام 1413هـ مجلس ضم مجموعة من المشايخ وطلبة العلم .
وقد سأله أحد القضاة فقال : سماحة الشيخ هل هناك ملاحظات وأخطاء على سفر وسلمان .
فأجاب فضيلة الشيخ : نعم ، نعم عندهم نظرة سيئة في الحكام ورأي في الدولة وعندهم تهييج للشباب وإغار لصدور العامة وهذا من منهج الخوارج وأشرطتهم توحي إلي ذلك .قال القاضي : يا شيخ هل يصل بهم ذلك إلى حد البدعة ؟
قال الشيخ : لا شك إن هذه بدعة اختصت بها الخوارج والمعتزلة هداهم الله هداهم الله.
[وهذه الجلسة يعرفها صغار القطبين فضلا عن كبارهم !!!!]
الرد على دعوة الحوالي للمظاهرات النسائية
🎁الإمام محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله -
[1]مناهجهم مخالفة لما كان عليه السلف الصالح .
قرظ الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – كتاب مدارك النظر فقال : " ورغم ضيق وقتي وضعف نشاطي الصحي وكثرة أعمالي العلمية فقد وجدت نفسي مشدودا لقراءته وكلما قرأت فيه بحثا معللا نفسي أن اكتفي به كلما ازددت مضيا في القراءة حتى أتيت عليه كله فوجدته بحق فريدا في بابه فيه حقائق عن بعض الدعاة[4] ومناهجهم المخالفة لما كان عليه السلف الصالح واستفدت أنا شخصيا فوائد جمة حول ثورة الجزائر وبعض الرؤوس المتسببين لها والمؤيدين لها بعواطفهم الجامحة والمبالغين في تقويمها ممن لا يهتمون بقاعدة التصفية والتربية
[ انظر مدارك النظر ص/ 8 ط مكتبة الفرقان]
[2] خارجية عصرية .
سئل الشيخ الألباني – رحمه الله – عن كتاب : ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي لسفر الحوالي ) هل رأيته ؟
قال الشيخ : رأيته فقيل له : الحواشي – يا شيخنا – خاصة الموجودة في المجلد الثاني ؟!
فقال الشيخ : كان عندي – أنا – رأي صدر مني منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة الإسلامية وسئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ ؟
فقلت يومئذ : صوفية عصرية أما الآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء – هنا – تجاوبا مع كلمة الذين خرجوا في العصر الحاضر وخالفوا السلف في كثير من مناهجهم فبدا لي أن اسميهم : خارجية عصرية فهذا يشبه الخروج الآن حين نقرأ من كلامهم – في الواقع – ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ولعل هذا – ما أدري أن أقول ! – غفلة منهم أو مكر منهم .
وهذا أقوله أيضا من باب قوله تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )
ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة مكفرة لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر ويسكتون – أو يمرون – على بعض الجوانب وهذا من العدل الذي أمرنا به .
ما رأيكم في كتاب ظاهرة الإرجاء لسفر الحوالي .؟
وقال أيضا عن كتاب ظاهرة الإرجاء : ..وما كنت أظن أن الأمر يصل بصاحبه إلى هذا الحد … ويبدو أن إخواننا المشايخ في المدينة النبوية كانوا أعرف بهؤلاء منا ).
شهادة علي الحلبي هداه الله
ما رأيكم في قول سفر الحوالي أن الأشاعرة لا يوافقون أهل السنة تماما إلا في الصحابة والإمامة؟
بعض تعليقات وانتقادات الإمام المجدد الألباني على ظاهرة الإرجاء
وهي منتقاة من كتاب ( الدرر المتلألئة بنقض الإمام الألباني رحمه الله فرية موافقته المرجئة )
فـريـة
قال (سفر الحوالي) في "ظاهرة الإرجاء في الفكر" ص 660 : ((والمؤسف في هذا أن الشيخ الألباني – حفظه الله – أخذ بكلام الإرجاء المحض ومن غير تفصيل )).
فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 126 ناقضاً: (( اتق الله إنهم [ أي: المرجئة] يقولون: الصلاة ليست من الإيمان ونحن نقول بخلافة )).
تـلـبـيـس
قال (سفر الحوالي) في "ظاهرة الإرجاء في الفكر" ص 660 متمماً: ((حيث جعل [أي الألباني] التارك الكلي مؤمناً من أهل الشفاعة، وركب رسالته كلها على هذا)).
فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 126 راداً وناقضاً: (( ليس كذلك؛ فالرسالة قائمة على ترك الصلاة كسلاً )).
هل ابن تيمية مـرجـئ ؟!
وقال (سفر الحوالي) في ص 164: (( وقد جاء في بعض الروايات : (( حتى يقضي بين العباد؛ فيرى سبيله: إما إلى الجنة وإما إلى النار )) : فقد يستدل به مستدل على أن تارك الزكاة بإطلاق داخل تحت المشيئة، فلا يكون كافراً، أو على التفريق بين تارك الصلاة والزكاة)).
فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 129 ملزماً (( ممن استدل به [أي: الحديث] ابن تيمية في كتاب الإيمان، فهل هو مرجئ ؟! )).
نقض وانتقاض
وقال (سفر الحوالي) في ص 723 : (( إن أهل السنة والجماعة متبعون لنصوص الشرع في كل شيء فما جعله الشرع كفراً بإطلاق، فهو عندهم كفر بإطلاق؛ كمن ترك الصلاة أو تقاضى السحر، أو حكم بشرع غير ما أنزل الله، وسمو فاعله كافر بإطلاق )).
فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 142 : (( هذا منقوض بأحاديث صحيحة؛ كـ : ((من انتسب إلى غير أبيه كفر)) ، (( من حلف بغير الله فقد كفر )) ونحوه )).
تـأويـل وتـشكيك
وقال (سفر الحوالي) في ص 759 موجهاً للشيخ الإمام نصائحه وتوجيهاته: (( ثالثاً: جمع النصوص المتعلقة بالموضوع، وإرجاع المتشابه منها كحديث الشفاعة إلى المحكم، والظني الدلالة إلى القطعي، والاستناد بأقوال السلف في ذلك، لا أن يعمد الباحث إلى نص واحد يحتمل أكثر من وجه فيجعله عماد بحثه، ويبني عليه رأيه، ويؤول كل ما خالفه )).
فقال الإمام الألباني في ص 169مستدركاً : (( هذا ما وقعت فيه أنت حين تكلفت في تأويل الأحاديث والتشكيك في صحتها )).
إتهام باطل
وقال (سفر الحوالي) في ص 762 متهما الإمام الألباني – رحمه الله - : (( فالشيخ وإن وافق المرجئة ... ))
فقال الأمام الألباني في ص 171 مناقضاً أياه : (( تمهة )).
بتر وحذف
قال (سفر الحوالي) في ص 666 : (( في كتاب "الإيمان الأوسط" الذي هو في الحقيقة شرح مستفيض لحديث جبريل – عليه السلام – فصّل شيخ الإسلام القول في هذا ... ))
قال الإمام الإلباني في 123 مبيناً (( فيه (ص524) التصريح بكفر دون كفر، ونفي كمال الإيمان لترك الواجب ، مثل (( لا يزني الزاني ... ))، وهذا مما لم يصرح به المؤلف بل (وحذفه) من كلام ابن تيمية والسبب واضح )).
تشكيك للهوى
قال (سفر الحوالي) في ص 665 : (( وفي رواية أخرى في "الصحيح"، من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته؛ مُثّل له يوم القيامة شجاع أقرع ... الخ، وليس فيها "حتى يقضي"، الخ ...))
فقال الإمام الألباني في ص 130 كاشفا : (( تشكيك في صحة الحديث ليوافق هواه )).
[وفي الجزء السابع من كتاب "سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم: 3054 ]
أورد فيه إحدى طرق حديث الشفاعة ثم تكلم نحواً من ثلاثين صفحة في هذه السمألة الخلافية([1]) الإجتهادية المشهورة - مسألة حكم تارك الصلاة – ورد ما خالفه، وختم بحثه – رحمه الله – بقوله:
"ثم طبعت هذا البحث في رسالة خاصة بعنوان "حكم تارك الصلاة"، فنفع الله بها من شاء من عباده، واستنكر بعض المؤلفين ما فيه من الحكم: أن تارك الصلاة كسلاً – مع إيمانه بها – ليس بكافر – لمخالفته إياه عقيدة؛ فهو بهذا الاعتبار مخالف له -، وهو عمل قلبي، والله عز وجل – ضمن أن لا يضيعه؛ كما قال أبو سعيد الخدري في الحديث – هذا – :"فمن لم يصدق بهذا الحديث؛ فليقرأ هذه الآية : (إن الله لا يظلم مثقال ذرة ..)" وبالنظر إلى تركه الصلاة: فهو مشابه للكفار عملاً؛ الذين يتحسرون يوم القيامة، فيقولون وهم في سقر: (لم نك من المصلفين. ولم نك نطعم المسكين)، فكفره كفر عملي؛ لأنه عمل علم الكفار، فهر كالتارك للزكاة؛ وقد صح الحديث – أيضاً – أن مانع الزكاة يعذب يوم القيامة بماله الذي كان منعه، ثم يساق إما إلى الجنة ، وإما إلى النار.
ولكن المؤلف المشار إليه – هدانا الله وإياه – تأول هذا الحديث – كما تأول حديث المانع للزكاة – تأويلاً عطّل دلالته الصريحة على ما ذهبنا إليه من الفرق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي؛ مع أنه قد صح هذا عن ابن عباس وبعض تلامذته وجرى عليه من بعدهم من أتباع السلف؛ كابن القيم وشيخه – كما تقدم في هذا البحث -؛ ومع ذلك لم يعرج عليه المومى إليه مطلقاً، ولو لرده؛ ولا سبيل له إليه! والله عز وجل يقول: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. مالكم كيف تحكمون).
وكذلك صرف المؤلف المذكور نظره عن حديث: "إن للإسلام صوى ..." الصريح في التفريق بين:" من ترك سهماً؛ فهو سهم من الإسلام تركه"، وبين: "من ترك الأسهم كلها؛ فقد نبذ الإسلام كله"، فلم يتعرض له بجواب، ولا أستبعد أن يحاول تأويله أو تضعيفه؛ كما فعل بغيره من الأحاديث الصحيحه !!
وبالجملة؛ فالمجال الرد عليه واسع جداً، ولا أدري متى تسنح لي الفرصة للرد عليه([2])! وبيان ما يؤخذ عليه – فقهاً وحديثاً – وإن كنت أشكر له أدبه ولطفه وتبجيله لكاتب هذه الأحرف؛ ودفاعه عن عقيدة أهل الحديث في أن الإيمان يزيد وينقص، وإن كان قد اقترن به – أحياناً – شيء من الغلو، والمخالفة، والاتهام بالإرجاء؛ مع أنه يعلم أنني أخالفهم مخالفة جذريه، فأقول: (الإيمان يزيد وينقص)([3])، وأن (الأعمال الصالحة من الإيمان)(3)، وأنه (يجوز الاستثناء فيه)(3)؛ خلافاً للمرجئة، ومع ذلك رماني أكثر من مرة بالإرجاء! فقلب بذلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم: "واتبع السيئة الحسنة تمحها ...".
فقلت: ما أشبه اليوم بالبارحة! فقد قال رجل لابن المبارك: "ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر؛ أمؤمن هو؟ قال: لا أخرجه من الإيمان؛ فقال الرجل: على كبر السن صرت مرجئاً!؟ فقال له ابن المبارك: إن المرجئة لا تقبلني! أنا أقول: الإيمان يزيد وينقص، والمرجئة لا تقول ذلك، والمرجئة تقول: حسناتنا متقبله، وأن لا أعلم تقبّلت من حسنه، وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء"، رواه ابن راهوية في مسنده (3/670).
قلت: ووجه التشابه بين الاتهامين الظالمين هو الاشتراك بالقول مع المرجئة في بعض ما يقوله المرجئة؛ أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلاً، وابن المبارك في عدم تكفيره مرتكب الكبيرة. ولو اردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج؛ لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة، وبقية الأركان الأربعة، (وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)". أهـ
كتاب
🎁الإمام محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله-
[1] لا تسمعوا قول من قال : إن الألباني مرجئ فهؤلاء مكفرة وقولهم كذب وزور وبهتان .
قال رحمه الله ردا على من وصف الشيخ الألباني – رحمه الله – بأنه مرجئ : من رمى الشيخ الألباني بالإرجاء فقد اخطأ أما انه لا يعرف الألباني و أما انه لا يعرف الإرجاء .
الألباني رجل من أهل السنة – رحمه الله – مدافع عنها إمام في الحديث لا نعلم أن أحداً يباريه في عصرنا لكن بعض الناس – نسأل الله العافية – يكون في قلبه حقد إذا رأى قبول الشخص ذهب يلمزه بشيء كفعل المنافقين الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم يلمزون المتصدق المكثر من الصدقة والمتصدق الفقير .
الرجل – رحمه الله – نعرفه من كتبه واعرفه بمجالسته – أحياناً- سلفي العقيدة سليم المنهج لكن بعض الناس يريد أن يكفر عباد الله بما لم يكفرهم الله به ثم يدعي ان من خالفه في هذا التكفير فهو مرجئ – كذبا وزورا وبهتانا- لذلك لا تسمعوا لهذا القول من أي إنسان صدر .
[2] ورثة الخوارج والثورة الفكرية
سأل بعض الاخوة طلبة العلم في الجزائر فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن فئات من الناس يكفرون الحكام من غير ضوابط وشروط ؟!
فأجاب الشيخ رحمه الله :
هؤلاء الذين يكفرون هؤلاء ورثة الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبى طالب – رضي الله عنه – والكافر من كفره الله ورسوله وللتكفير شروط ومنها الإرادة أن تعلم بان هذا الحاكم خالف الحق وهو يعلمه و أراد المخالفة ولم يكن متأولاً مثل : أن يسجد لصنم وهو يدري أن السجود للصنم شرك وسجد غير متأول .
المهم هذا له شروط ولا يجوز التسرع في التكفير كما لا يجوز التسرع في قولك : هذا حلال و هذا حرام .
س: و أيضا يسمعون أشرطة سلمان بن فهد العودة وسفر الحوالي هل ننصحهم بعدم سماع ذلك ؟
بارك الله فيك الخير الذي في أشرطتهم موجود في غيرها وأشرطتهم عليها مؤاخذات بعض أشرطتهم ما هي كلها ولا اقدر أميز لك – أنا – بين هذا وهذا
س: إذن تنصحنا بعدم سماع أشرطتهم ؟
لا .
أنصحك بان تسمع أشرطة الشيخ ابن باز وأشرطة الشيخ الألباني أشرطة العلماء المعروفين بالاعتدال وعدم الثورة الفكرية
س: يا شيخ وان كان الخلاف في هذه القضية – مثلا – انهم يكفرون الحكام ويقولون بأنه جهاد – مثل- في الجزائر ويسمعون أشرطة سلمان وسفر الحوالي فهل هذا الخلاف فرعي ؟ أم خلاف في الأصول يا شيخ ؟
لا هذا خلاف عقدي لأن من أصول أهل السنة والجماعة أن لا نكفر أحدا بذنب
س: هم يا شيخ لا يكفرون صاحب الكبيرة إلا الحكام يأتون بالآية( ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون ) يكفرون الحكام فقط ؟
هذه الآية فيها اثر عن ابن عباس أن المراد : الكفر الذي لا يخرج من الملة كما في قول الرسول صلي الله عليه وسلم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) .
وفي رأي لبعض المفسرين أنها نزلت في أهل الكتاب لأن السياق في ذلك ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النوبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله – منكم يا أهل الكتاب – فأولئك هم الكافرون )
الإمام ابن عثيمين
يقر ايقاف سفر و سلمان العوده
...
🎁العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظة الله
قرظ الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله [كتاب الإرهاب وآثاره على الأفراد والأمم للشيخ زيد بن هادي المدخلي – حفظه الله –ص / 3 ط مكتبة الفرقان] فقال :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :
فقد قرأت الرسالة المشار إليها أعلاه مع ملحقها فوجدتها رسالة قيمة ونصيحة ثمينة تمس الحاجة إليها وليس لي عليها ملاحظات سوى تصويبات مطبعية يسيرة وبعض إضافات قليلة تجدها في أمكنتها – إن شاء الله – وفقك الله وزادك علما نافعا وعملا صالحا ونفع بما قلته وكتبته أثابك عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبه أخوك ومحبك
صالح بن فوزان الفوزان
( 22/5/1417هــ )
قلت : وهذا إقرار من الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – بما ذكر في الكتاب المزكى من ملاحظات ومؤاخذات ومخالفات على سفر الحوالي وسلمان العودة هداهما الله .
فائدة : أثنى الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله كتاب مدارك النظر لعبد المالك رمضاني والكتاب فيه ذكر للمؤاخذات والأخطاء الشنيعة التي وقع فيها كل من سفر وسلمان في أحداث الجزائر وغيرها .
سئل فضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى في شريط له بعنوان ( اللقاء المفتوح ) بتاريخ 23/ 3/ 1425 هـ الوجه الأول السؤال التالي :
وماقولكم حفظكم الله فيمن يقول : إن مسألة الخروج على الحاكم مسألة إجتهادية وفيها خلاف بين السلف ، ولا يجوز تبديع أو تفسيق من يخالف فيها ؟
الجواب :
" هذا كذب وافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا محل اجتهاد ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أتاكم وأمركم جميع على رجل منكم يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائناً من كان ) وقال : ( من فارق الجماعة ومات وهو مفارق للجماعة فقد مات ميتة جاهلية ) أو ( فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ) ، فلا يجوز الخروج على ولي الأمر المسلم ، بل تجب طاعته ويحرم الخروج عليه لما في ذلك من سفك الدماء ووتفريق الكلمة وضياع الأمة وأنتم تشاهدون الآن الدول التي خرجت على قادتها ماذا حصل فيها من القتل وسفك الدماء وضياع الأمن ، مع أن حكامهم ليسوا بمسلمين ، لكن لما خرجوا عليهم حصل ماحصل في الصومال ، ماحصل في الأفغان ، ماحصل في العراق ، ماحصل في كل مكان ، فكيف إذا كان الوالي مسلماً لا يجوز الخروج عليه ، لمافي ذلك من سفك الدماء ولما في ذلك من ضياع الأمن ، ولما في ذلك من تسلط الكفار على المسلمين ، ولما في ذلك من تفريق كلمة المسلمين " أنتهى كلامه حفظه الله .
وقد صرح سفر الحوالي بهذا المذهب مذهب الخوارج المارقة في ( ظاهرة الإرجاء ) ( 1 / ص 263) حيث قال :
( إن مسألة الخروج مسألة إجتهادية ( مصلحية ) لا يترتب على الخلاف فيها تبديع وتضليل ).
...
🎁العلامة أحمد بن يحي النجمي – رحمه الله –
[1] سئل الشيخ احمد النجمي سؤالا هذا نصه :
الكثير من الشباب يسمعون أشرطة كل من سلمان العودة وسفر الحوالي ومحمد سعيد القحطاني وعائض القرني فهل تنصحون هؤلاء الشباب بالتوقف عن سماع أشرطتهم ؟
نعم لأن أشرطتهم قد يكون فيها شيء لا يعرفه هؤلاء الشباب ويغترون به وقد لوحظ على هؤلاء كلام ليس بجيد بل هو مما ينبغي تركه ورجوعهم عنه حتى أن عائض القرني – وفقه الله – قد تراجع عن سبع عشرة مسألة ونرجوا أن يتراجع عن الباقي منها قوله :
صل ما شئت وصم فالدين لا يعرف من صلى وصاما
أنت قسيس من الرهبان ما أنت من احمد يكفيك الملاما
هذه القصيدة الحقيقة إنها قصيدة لا ينبغي سماعها وهو يأمر فيها بالخروج على الولاة ونرجو له أن قد تراجع عنها .
فأقول مثل هذا الكلام وكلام لسلمان وبعض كلام لسفر قد يكون فيه شيء من الخطأ الذي لا يعرفه إلا العلماء و الأحسن لطالب العلم أن يترك سماع هذه الأشرطة
[ انظر الفتاوى الجلية ص/ 16- 17]
[2] وقد سئل أيضا – في نفس الموضوع – سؤالا هذا نصه :
بعض الشباب يطعن في صحة البيان الموجه حول تجاوزات سلمان العودة وسفر الحوالي ويقولون : بعدم صحة نسبته إلى هيئة كبار العلماء وإنما هو مفترى عليهم من قبل الحكومة فهل هذا الزعم صحيح ام انه خلاف ذلك ؟
هذه مزاعم مفروضة على هؤلاء الحزبين من كبارهم و إلا فبإمكانهم أن يذهبوا إلى الشيخ عبد العزيز بن باز ويسألوه عن هذا أو يكتبوا لبعض هيئة كبار العلماء فهم موجودون ثم إن الحزبين يريدون القدح في الدولة وان الدولة متشهية لسجن العلماء بدون خطأ تمنعهم عنه وهذا كذب ممن ادعاه والدولة والحمد لله دولة عادلة ولم تسجنهم بمجرد ما حكي عنهم حتى جعلت هيئة كبار العلماء عرضوا عليهم وناظروهم وطلبوا منهم أن يتراجعوا عن صنيعهم هذا فأبوا وعند ذلك قرر هيئة كبار العلماء الإبقاء عليهم ومنعهم من الكلام صيانة للمجتمع هذا هو نص البيان .
إذاً فهؤلاء الذين يقولون هذا الكلام كلامهم هذا يبن منه الطعن على الدولة والطعن على هيئة كبار العلماء وهذا والله لا يجوز لهم بل حرام عليهم أن يفعلوه ولو كان هذا مد سوسا على هيئة كبار العلماء فانه لا يمكن أن يسكتوا عليه علما بأنه موجه من الشيخ عبد العزيز بن باز مبلغا عن هيئة كبار العلماء جميعا وعليه ختمه الى وزير الداخلية [ انظر المصدر السابق ص/ 13]
[3] وسئل أيضا – حفظه الله – سؤالا هذا نصه :
ما رأيكم في الذي يقول : أنا لا اعترف بهذا البيان المذكور آنفا ؟
إذاً الذي يقول : لا اعترف به من لازم قوله انه لا يعترف بالدولة ولا بهيئة كبار العلماء وينبغي أن مثل هذا إذا عرف يؤدب ويعزر لأنه داعية ضلال .
[ انظر المصدر السابق ص/ 14 ]
...
🎁العلامة عبد المحسن العباد – حفظه الله –
1 / اتهام علماء العصر في المملكة العربية السعودية بالقصور.
قرظ الشيخ العلامة عبد المحسن العباد- حفظه الله- كتاب مدارك النظر فمما قاله من الملاحظات على سفر وسلمان :
وفي الكتاب ذكر كلام في صفحتي : ( 243) و ( 351) لاثنين من شباب هذه البلاد- هداهما الله- اتهم كل منهما كبار علماء العصر في هذه البلاد بالقصور لأنهم أفتوا بتسويغ مجيء قوات أجنبية للمشاركة في الدفاع عن البلاد اثر الهجوم الغاشم من طاغية العراق على الكويت وكانت نتيجة ذلك دحر العدو المعتدي والإبقاء بحمد الله على الأمن والاطمئنان وكان الأليق بهما وقد أعجبهما الرأي المخالف لما رآه العلماء أن يتهما رأيهما ويتذكرا نتيجة الرأي الذي رآه بعض الصحابة y في أحد شروط صلح الحديبية حيث تبين لهم أخيراً خطأ ذلك فكان الواحد منهم يقول فيما بعد :" يا أيها الناس ! اتهموا الرأي في الدين " و تسويغ كبار العلماء مجيء تلك القوات في حينه إنما كان للضرورة وهو نظير استعانة المسلم بغير المسلم في التخلص من اعتداء لصوص أرادوا اقتحام داره وممارسة أنواع الإجرام فيها وفي أهلها أفيقال لهذا المعتدى عليه : لا يسوغ لك الاستعانة بكافر في دفع ذلك الضرر ؟! ثم إن الخلاف حاصل في اكثر مسائل العلم منذ زمن الصحابة ولم يكن بعضهم يسفه بعضا فضلا عن أن يكون الصغار هم الذين يجترئون على تسفيه رأي الكبار كما حصل من هذين الشابين أصلحهما الله
[انظر مدارك النظر ص/ 13- 14]
2- تقرير خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة في معاملة الحكام
قال الشيخ – حفظه الله - :
وفي صفحة ( 287) نقل كلام لأحد الشباب في هذه البلاد يقرر فيه خلاف مذهب أهل السنة والجماعة في معاملة ولاة الأمر ويهيج الغوغاء من الرجال والنساء على الإقدام على ما يثير الفتن وما يؤول بغير أهل العقل والثبات والرزانة إلى تعريض أنفسهم للضرر ومنه أيداعبهم السجون ولا شك أن من عرض غيره للضرر يكون له نصيب من تبعة ذلك .
وهذا الكلام المثير للفتنة قد فاحت ريحه منذ سنوات في حفل أٌقيم لتكريم حفظة السنة اشرف عليه هذا الشاب وقد سمعت تسجيل ذلك الحفل ومع كون أحاديث الصحيحين تبلغ عدة آلاف فان اختيار الأحاديث القليلة التي ألقيت على الطلبة لاختبار حفظهم ملفت للنظر لتعلق جملة منها بالولاة ! يضاف إلى ذلك كون هذا الشاب أصلحه الله عند ذكر هذه البلاد لا يصفها بالسعودية بل يعبر بالجزيرة! بهذا اخبرني من أثق به .
ومن الخير لهذا الشاب ومن يطأ عقبه من الشباب أن يكونوا مع الجماعة ويجتنبوا الشذوذ والخلاف والفرقة وان يفيئوا إلى الرشد فان الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل كما قال ذلك المحدث الملهم عمر بن الخطاب .
[المصدر السابق ص/ 14- 15
3- التنويه و الإشارة بخروج النساء إلى الشوارع للمظاهرات
قال الشيخ – حفظه الله - :
وفي صفحة ( 376) : ذكر كلام لثلاثة من شباب هذه البلاد أتوا فيه بالغريب العجيب إلا وهو التنويه و الإشارة بخروج النساء إلى الشوارع للمظاهرات وقد أوضح المؤلف – جزاه الله خيرا – قبل هذه الصفحة فساد ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة و أقوال السلف .
[المصدر السابق ص/ 14
🎁العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
سئل الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في ليلة السابع من ذي الحجة 1418 هـ – في شريط //بعنوان السرورية خارجية عصرية//:
حول كتاب الإرجاء يا شيخنا ،الإرجاء في الفكر (و هو لسفر الحوالي،قال الشيخ:رأيته ،فقيل له:الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني .
فقال الشيخ:"كان عندي أنا رأي صدر مني يوماً منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة و سئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ فقلت يومئذ :صوفية عصرية، فالآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء الجماعة الذين خرجوا في العصر الحاضر و خالفوا السلف ،أقول هنا تجاوباً مع كلمة الحافظ الذهبي : و خالفوا السلف في كثير من مناهجهم، بدا لي أن أسميهم:خارجية عصرية، فهذا يشبه الخروج الآن فيما –يعني-نقرأ من كلامهم، لأنهم -في الواقع- كلامهم ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، لكنهم – و لعل هذا ما أدري؟أن أقول:غفلة منهم أو مكر منهم!!و هذا أقوله أيضاً من باب (و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة هي مكفرة! لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر و يسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى! و لذلك فأنا لا أرى أن نطلق القول و نقول فيهم : إنهم خوارج إلا من بعض الجوانب و هذا من العدل الذي أمرنا به"…
فقال الشيخ ربيع معلقاً على كلام الشيخ الألباني رحمه الله ـ : ـ ينبغي أن ينتبه القارئ والسامع لقول الشيخ عن هذه الفئة بأنهم خالفوا السلف في كثير من مناهجهم .
فهذه المناهج الكثيرة التي خالفوا فيها السلف تدل على انحراف كبير ، قد تكون أخطر و أشد من مخالفة الخوارج الذين وصفهم رسول الله r بأنهم شر الخلق و الخليقة ، و بأنهم كلاب النار ، و بأنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، و بأنهم يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان .
و ما قاله الشيخ الألباني –رحمه الله – حق ؛ فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة و خطيرة ، منها :
حربهم لأهل السنة و تنفير الناس منهم و من كتبهم و أشرطتهم و بغضهم لهم و معاداتهم و حقدهم الشديد عليهم.
و منها:موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة ، و إقرارهم لمناهجهم الفاسدة و كتبهم المليئة بالضلال و نشرهم لها و ذبهم عنها و دفع الشباب إلى العبِّ و النهل منها مما كان له أسوأ الآثار على الأمة و شبابها من تكفير و تدمير و حروب مستمرة و سفك دماء و انتهاك أعراض.
و منها : أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهم وأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية، مما أوهن الحس السلفي و الغيرة على دين الله و حملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان ،بل التهوين من شأن الطعن في بعض الأنبياء .
و منها : أن أهواءهم قد دفعتهم إلى وضع المناهج الفاسدة للذب عن البدع و أهلها مثل منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات ، و ما يدعمه من القواعد الفاسدة التي تؤدي إلى معارضة ما قرره كتاب الله و سنة رسوله r و إلى هدم السنة و علومها لا سيما علمالجرح و التعديل الذي امتلأت به المكتبات بالإضافة إلى مساوئ أخرى و ضلالات .
نسأل الله أن ينقذ الشباب من شرور هذه الفئة و ويلاتها و عواقبها الوخيمة في الدنيا و الآخرة .
وفي النهاية: ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم: غلاة مرجئة العصر قبل وصفهم بأنهم :خوارج .
كتاب
مآخذ منهجية على الشيخ سفر الحوالي
تحميل الكتاب
أو
مقدمة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد :-
فقد اطلعت على كتاب " ظاهرة الإرجاء " للشيخ / سفر بن عبد الرحمن الحوالي
فرأيته يعيب بعض علماء المسلمين بالتناقض ويصفهم بالإرجاء العملي ، ويصف المرجئة بالتناقض ، ورأيته فيما ظهر لي يصوب سهام النقد إلى علماء السنة ويصفهم بالتقصير في بيان الحق ، بل بأشد من ذلك فلقد قال بعد تعجبه من حال المرجئة : « فيحق لنا أن نعجب – أيضاً – لأقوام ينتسبون إلى العلم ولا يقرون الإرجاء نظرياً ، ولكنهم يجادلون عن أناس وقفوا أنفسهم على حرب الله ورسوله ، ومعاداة الدين وأهله وطمس معالم الحق والهدى ، ومحاربة أحكام الشريعة ، وموالاة أعداء الله ، وجعلوا ذلك شغلهم الشاغل وعملهم
الدائب … » ، إلى آخر هذا الكلام الذي سيقف عليه القارئ قريباً .
ورأيته يشيد بمن يصفهم بشباب الصحوة كثيراً، وذلك يدفع كثيرا منهم إلى الغروروالتطاول على أهل العلم والحق.
ورأيته ينال من علماء السنة، ويرفع من شأن سيد قطب فيضعه فوق منزلته بكثير ولا ينـزل عليه الأحكام الشرعية التي ينـزلها على أشكاله.
فرأيت أن أرفع بعض هذا الضيم عن العلماء، وأناقش بعض المآخذ عليه ؛ لأن المآخذ عليه كثيرة تحتاج إلى فراغ ووقت طويل.
لعله يرجع إلى الصواب ، وهذه غاية كبيرة من غاياتنا وأمنية عظيمة من أمانينا أن يرجع المخطئون عن خطئهم ويثوبوا إلى رشدهم ، ونسأل الله لهم ذلك وأرجو الله أن لا يكون لنا غاية سوى ذلك – والله يعلم السر وأخفى وإليه المرجع قريباً والمآب وهو الذي عليه الحساب وبيده وحده الرحمة والعقاب .
وليعلم القارئ الكريم أنني أرسلت هذه المناقشة إلى الشيخ سفر إكراماً لـه وستراً عليه لعله يراجع ويصلح ما وهي منه ويسد ما فيه من خلل حتى يكون كتاباً نافعاً لطلاب العلم بعيداً عما يضرهم ولكنه مع الأسف لم يتجاوب معنا رغم انتظار طويل ، وكان الأجدر به أن يفرح بهذه النصيحة ويعتبرها هديّة ثمينة أخذاً بتلك الحكمة: ((رحم الله من أهدى إلي عيوبي))، فألجئت إلى نشر هذا الرد بياناً للحق ونصراً للمظلومين ووضعاً للأمور في نصابها.
والله أسأل أن يوفقنا جميعاً لتقبل الحق ونصرته ولرد الباطل كائناً من كان مصدره. إن ربنا لسميع الدعاء.
هذا وإن الشيخ سفراً ليلهج كثيراً بمنهج أهل السنة والجماعة ويذكر مزاياه ويذم أهل البدع ومنهم المرجئة ويذم التناقض، وهذا أمر جيد لولا ما وقع فيه من تناقض ومن إخلال بالمنهج السلفي، فلنعرض بعض كلامه وما عليه من مآخذ ولم نيأس من رجوعه إلى الحق وندعو له بالتوفيق.
...
🎁 العلامة حماد الانصاري- رحمه الله تعالى -
الذين تكلم عنهم الشيخ المدخلي خوراج [سلمان وسفر والعمر ]
من شريط ( لقاء مع الشيخ حماد الأنصاري - حول فقه الواقع-)
وقال العلامة حماد الأنصاري –رحمه الله- :
11 - وسمعته يقول : إن هؤلاء الحزبيين يكفرون النعمة .
(2/586) رقم (266) .
4 - وسمعته يقول : إن هذا الزمان يذكر فيه الصحوة ، وهي ليست بصحوة ، وإنما غفلة عن العلم وطلبه .
(2/583) رقم (234) .
5 - وسمعته يقول : إن الذين يقولون : إن العلماء في هذا العصر لا يفقهون الواقع قد أخطأوا في قولهم ؛ وهذا عبارة لا تنبغي .
(2/584) رقم (247) .
36 - قال الوالد إن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ( أهل الصحوة ) أساءوا إلى أنفسهم ، وإلى غيرهم بأفعالهم التي تخالف ما كان عليه السلف الصالح من الصبر ، والطاعة لولاة الأمر فيما ?
-جمعه الفقير الى عفو ربه (( أبو حاتم الجزائري))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق