فرنسا أم الخبائث - جرائم ضد الانسانية -الابادة الجماعية بالاسلحة الكيماوية
-حقا صورة لن تغادر ذهني ماحييت::((من فضائع جرائم فرنسا الصليبية))..!!!!
يجب أن تقرأ هذه الشهادة:كتب أحد الجنود الفرنسيين أثناء الثورة الجزائرية في مذكراته:
- (لما كنا نقوم بعمليات التمشيط و مداهمة القرى والجبال للبحث عن المجاهدين كان كل مرة يحزّ في قلبي و يشعرني بالخجل من نفسي ردة فعل النساء حيث كن يهرولن و يهربن بسرعة البرق نحو إسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا ويقمن فورا بتلطيخ اجسادهن بالروث وفضلات الحيوانات لكي نشمئز منهن عند محاولة اغتصابهن ولا نقربهن بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منهن بفعل الروث ..
- حقا صورة لن تغادر ذهني ماحييت و تجعلني أكن إحتراما لهؤلاء اللاتي قمن بالسباحة في الروث لأجل شرفهن!!!)..
((الاضافة))::كتب العقيد الفرنسي مونتانياك تحت عنوان "رسائل_جندي يصف فيها بعض الجرائم التي كان يقترفها الجنود الفرنسيون في الجزائر سنة 1845م، فقال:
"بمجرد أن حدد موقع القرية ينطلق سائر الجنود نحوها، نصل الى البيوت التي استيقظ سكانها على اقتراب الجنود فيخرجون هاربين نساء وأطفالا ورجالا مع قطعان ماشيتهم في سائر الاتجاهات، هذا جندي يقتل نعجة، بعض الجنود يدخلون البيوت ويخرجون منها حاملين زرابي على أكتافهم، بعضهم يحمل دجاجة، تضرم النار في كل شيء، يلاحق الناس والحيوانات وسط صراخ وغثاء وخوار، إنها ضجة تصم الآذان.
النساء والأطفال اللاجئون إلى أعشاب كثيفة يسلمون أنفسهم لنا، نقتل، نذبح، صراخ الضحايا واللاقطين لأنفاسهم الأخيرة يختلط بأصوات الحيوانات التي ترغي وتخور كل هذا آت من سائر الاتجاهات، إنه الجحيم بعينه وسط أكداس من الثلج، إن كل ذلك في هذه العمليات التي قمنا بها تثير الشفقة حتى في الصخور، لكن لم يكن عندنا وقت للشفقة، وكنا نتعامل معها بلا مبالاة جافة تثير الرجفة في الأبدان.
أما أنا فقطعت رأس أحد الجزائريين ويده اليسرى ثم وضعت الرأس في طرف الرمح وعلقت اليد في البندقية وسرت بها إلى معسكر، وهناك تكلف أحد الجنود بحملها إلى الجنرال "باراني ديلى" الذي كان يعسكر قريبا منا فأحدث ذلك في نفسه أعظم السرور...
أما النساء الجزائريات اللواتي نأسرهن أثناء المعارك فأننا نحتفظ ببعضهن كرهائن، ونبادل بعضهن بعدد من الخيل ثم نبيع الباقي بالمزاد العلني مثل الأمتعة والمواشي أما الجميلات منهن نصيب للضباط...
هذه هي الطريقة المثلى التي نحارب بها هؤلاء العرب الذي لا يمكن هزمهم في حرب حقيقية... قتل جميع الرجال من سن الخامسة عشر فما فوق.
الاستيلاء على جميع الناس والأطفال ونفيهم إلى جزر المركيز أو أي مكان آخر... لا يجب ان ينبت العشب في الأرض التي تدوسها طوابير الموت للجيش الفرنسي! وباختصار القضاء على كل من لا ينحني كالكلب تحت أقدامن..ا
-من جرائم فرنسا الصليبية:(عذرا على قساوة المشهد)..!!!!
من الطرق الإجرامية الارهابية التي عذب بها المجرم الصليبي الفرنسي اجدادنا وشهدائنا::
يربط ببطن المجاهد قفص مغلق بداخله فئران ،وجمر فوق القفص فتحفر الفئران بطنه حتى داخل جوفه هربا من الحرارة..
يمر الزمان: ونجد بني جلدتنا يتفاخرون بلغة هؤلاءالارهابيين وبثقافتهم واحترامهم حقوق الانسان والبعض الاخر يحاول تبييض صورتهم بخلق عدو وهمي آخر(الامارات...)
ويحاول اقناعنا ان فرنسا صديقة لنا !!!!!!!!!
لا يجب ان نحيد عن قول الشيخ العربي التبسي رحمه الله(اذابته فرنسا العاهرة في الزيت المغلي):
من عاش فليعش بعداوة لفرنسا ومن مات فليحمل معه هذه العداوة للقبر...
((الاضافة))::من جرائم الإبادة التي قامت بها فرنسا و كلابها في بداية الاحتلال ::
1-ابادة قبيلة العوفية بوادي الحراش ومصادرة ممتلكاتها05 افريل 1832:
قتل جميع أفرادها في مذبحة رهيبة والناس نيام...من المناظر الفظيعة أساور النساء في معاصم مبتورة، وأقراط أذان لاصقة و أشلاء اللحم متدلية.
2- إبادة قبيلة بني صبيح عام 1844:
جمعت كميات كبيرة من الحطب، ثم كدسوها عند مدخل المغارة التي لجئت اليها قبيلة بني صبيح مع متاعها وحيواناتها وفي المساء اضرم الجنود الفرنسين النار مع محاصرة المغارة لمنع خروج اي احياء.
اما الناجون من الابادة الذين كانوا خارج القبيلة فقد تم جمعهم بعد عام من المدبحة الاولى وتم وضعهم في مغارة اخرى وتم الاغلاق عليهم وهم احياء.
3- إبادة قبيلة أولاد رياح بجبال الظهرة 1845:
لجأء أكثر من 1000 شخص رجالا ونساءا وأطفالا وشيوخا مع حيواناتهم الى مغارة ، فحاصرهم بيليسيه وجنوده بالغار من جميع الجهات وطالب القبيلة بالاستسلام فردت عليه بإطلاق النار، فأعطى الأوامر لجنوده بتكديس الحطب أمام مدخل المغارة، وإشعاله فهلك كل أفراد القبيلة المقدرين كما ذكرنا بحوالي 1000.
4-إبادة واحة الزعاطشة 26 نوفمبر 1849:
بدافع الانتقام من الانتصارات التي حققتها مقاومة الشيخ بوزيان ببسكرة، أرسلت السلطات الفرنسية والعقيد كاريوكسي جيشا قوامه 19 ألف جندي بقيادة الجنرال هيربيون.
حوصر كل المحيط الخاص بالقبيلة واستخدمت المدفعية لضرب الواحة وتدميرها وبدخول الفرنسيين إلى الواحة بدءوا في تنفيذ أحكام الإعدام في حق أكثر من 1500 شخص من الواحة على رأسها الشيخ بوزيان وتعليق رأسه على مقصلة أمر بنصبها على باب معسكره، رفقة رأس ابنه ورأس الحاج موسى الدرقاوي نكاية وعبرة للثائرين وقام بحرق أشجار النخيل وانعكس ذلك سلبا على السكان حيث انتشرت المجاعات والفقر بين السكان الناجين من هول المجزرة.
تعد مجزرة الزعاطشة من ابشع المجازر التي قام بها الاستدمار الفرنسي و المرتزقة الزواف حيث تم بقر بطون الحوامل و اخراج الاجنة وتحطيم رؤوسهم على الحجر.
((الصورة المرفقة الأخيرة))::-أقذر طريقة التعذيب (جمبري بيجار)::من فضائع. جرائم فرنسا الصليبية ::
أحد أقبح طرق التعذيب عبر التاريخ استعملته فرنسا الصليبية ضد الأهالي في الجزائر::
و خلال هذه المعركة اختفى أكثر من 8000 رجل من سكّان العاصمةالجزائرية بعدما اختُطفوا من منازلهم و تعرضوا لتعذيب رهيب و قتل بطرق بشعة لا توصف ، أبرزها بطريقة "جمبري بيجار".
ما هذا إلا غيض من فيض من جرائمها.
ثم يتهمون المسلمين والإسلام بالتطرّف والإر.هاب .
فرنسا تقصف مدينة الاغواط بمادة الكلوروفورم السامة
الابادة الجماعية بالاسلحة الكيماوية
رڨان.. ذاكرة تأبى النسيان !
13 فيفري 1960.. التجارب النووية لفرنسا الإستعمىارية في رڨان الجزائرية.. قنبلة قوتها تعادل قنبلة هيروشيما اليابانية 5 مرات.. استخدمت فيها فرنسا الجزائريين كفئران تجارب.. ضحايا بالآلاف تشوهات خلقية وصحية.. واشعاعات نووية موجودة لليوم
..محرقة انسانية وبيئية.. جرائم بلغت فضاعتها ما لا يستوعبه عقل
فكيف لنا ان ننسى جرائم فرنسا الارهىابية
اللعنىة على فرنسا اليوم وغدا وللابد
حتى لا ننسى جرائم فرنسا بالجزائر... ...جرائم ضد الانسانية
يقول المؤرخ الفرنسي أوغستين برنارد أنه بين 1866 -1872 ، قُتل ما يقارب 500 الف جزائري من جراء المجاعة بعد حرق الحقول وإتلاف المحاصيل الزراعية و تسميم الآبار و قطع أشجار الزيتون والنخيل في كامل التراب الجزائري من دون التفريق بين جهة و أخرى من طرف المستدمر وتعتبر هاته الحملة موجة ثانية من بعد الأولى والتي كانت بين 1830 إلى 1848 التى خلفت دمارا وتشتت العشائر و الأسر والمجاعات و الأمراض والأوبئة والتى راح ضحيتها أكثر من 3 مليون جزائرى كحملة إبادة أولى !
و يرد قائلا أنه تعجب كيف لم ينقرض الجزائريون من هذه الحادثة.
هذه الصورة تبقى شاهدة على جرائم فرنسا في تاريخ الإنسانية كلها......المجد والخلود لشهدائنا الابرار الخزي للخونة و العملاء ابناء فرنسا
#جريمة_التفجيرات_النووية_الفرنسية_بالجزائر 13 فيفري 1960 #لن_ننسى_(اليربوع الأزرق) #التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر.. جرح قديم لم يندمل و لن ينسى... يوم 13 فبراير 1960، استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي على وقع انفجار ضخم لقنبلة تزن 70 كيلوطن في الجو جعلت سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية ، وهو ما يعادل أربعة أضعاف قنبلة هيروشيما،.... #اليربوع_الأزرق أو كما سُميت بـ"الأزرق غيربواز" بمنطقة "رقان" ولاية أدرار ، و تبعتها بعد ذلك ثلاث تجارب أخرى في سماء الصحراء الجزائرية خلال نفس العام، رغم أن المنطقة لم تكن فارغة من السكان ..... وبلغ عدد التجارب النووية الفرنسية في الجزائر 17 تجربة على الأقل، تمت في منطقتي رقّان وعين أمْقَل وسمحت لباريس بحيازة أولى قنابلها النووية.... و استخدمت فيها حتى البشر الجزائريين، كفئران كي، "لا تسقط بالتقادم". 66سنة تمر على الذكرى الأليمة البشعة و لا تزال المنطقة تعاني من آثار تلك التجربة و تجعل الجرح غير مندمل. #_رحم_الله_الشهداء .. ولن ننسى يافرنسا هذه الجرائم.منقول للإفادة
جرائم فرنسا في الجزائر .. مجزرة تيت بـتمنراست





