أحدث المواضيع

الجمعة، 15 مايو 2020

أخطر وأخبث دعوة معاصرة: (الدعوة إلى #وحدة_الأديان)!

أخطر وأخبث دعوة معاصرة: (الدعوة إلى #وحدة_الأديان)!


سلسلة 

تحذير من حوار الأديان أو وحد الأديان


 حكم من يدعو إلى تقريب وحدة الأديان

 الشيخ محمد_بن_عثيمين رحمه الله

من يدعو إلى وحدة الأديان فليس بمسلم 

- الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى          



البرهان على بطلان الدعوة إلى وحدة الأديان

الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى 


ردُّ الشيخ صالح بن محمَّد اللّحيدان حفظه الله تعالى

 على عدنان العرعور بدعوته إلى وحدة الأديان!



بلا شك! من ينادي الى وحدة الأديان مرتد

|| الشيخ صالح الفوزان حفظه الله



هناك دعوات الى وحدة الاديان و ينعق بها أناس في مشارق الارض ومغاربها /



حكم الدعوة إلى وحدة الأديان



بيان من اللجنة الدائمة في حكم الدعوة إلى وحدة الأديان


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان): دين الإسلام، ودين اليهود، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء: مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب.

وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولًا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآْخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عِـمرَان: 85]. والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.

ثانيًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى: القرآن الكريم هو آخر كتب الله نزولًا وعهدًا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل - من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها - ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب منزل يُتعبَّد الله به سوى: (القرآن الكريم)؛ قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [المـَـائدة: 48].

ثالثًا: يجب الإيمان بأن (التوراة والإنجيل) قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان - كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم منها قول الله تعالى: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾ [المـَـائدة: 13]، وقوله جل وعلا: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيدِيهِمْ وَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [البَقـَـرَة: 79]، وقوله سبحانه: ﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عِـمرَان: 78].

ولهذا فما كان منها صحيحًا فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرف أو مبدل. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها شيء من التوراة وقال عليه الصلاة والسلام: « أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَابْنَ الْخَطَّابِ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً.... وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى صلى الله عليه وسلم كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي»[1].

رابعًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، كما قال الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [الأحـزَاب: 40]. فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حيًّا لما وسعه إلا اتباعه صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك - كما قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ [آل عِـمرَان: 81]. ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعًا لمحمد صلى الله عليه وسلم وحاكمًا بشريعته، قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ﴾ [الأعـرَاف: 157].

كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم عامة للناس أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [سـَـبَإ: 28]. وقال سبحانه: ﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ [الأعرَاف: 158]، وغيرها من الآيات.

خامسًا: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسميته كافرًا، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار - كما قال تعالى: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴾ [البَيّنـَـة: 1]. وقال جل وعلا: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴾ [البَيّنـَـة: 6]، وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار»[2].

ولهذا: فمن لم يُكفّر اليهود والنصارى فهو كافر، طردًا لقاعدة الشريعة: (من لم يُكفِّر الكافر فهو كافر).

سادسًا: وأمام هذه الأصول الاعتقادية والحقائق الشرعية، فإن الدعوة إلى: (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه وجرّ أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: ﴿ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البَقـَـرَة: 217]، وقوله جل وعلا: ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النّـِسـَـاء: 89].

سابعًا: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول: ﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾ [التّوبـَـة: 29] ويقول جلّ وعلا: ﴿ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التّوبـَـة: 36].

ثامنًا: إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام، لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعًا، محرمة قطعًا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.

تاسعًا: وتأسيسًا على ما تقدم:
1 - فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين فضلًا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها والانتماء إلى محافلها.

2 - لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد!! فمن فعله أودعا إليه فهو في ضلال بعيد، لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم) والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل).

3 - كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد، لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام وإنكار ظهوره على الدين كله، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة: لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان، ولا شك أن إقرار ذلك أو اعتقاده أو الرضا به كفر وضلال؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين، واعتراف بأن تحريفات اليهود والنصارى من عند الله، تعالى الله عن ذلك. كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس (بيوت الله) وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله؛ لأنها عبادة على غير دين الإسلام، والله تعالى يقول: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآْخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عِـمرَان: 85]. بل هي: بيوت يكفر فيها بالله. نعوذ بالله من الكفر وأهله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في "مجموع الفتاوى" (22 /162): « ليست - أي: البيع والكنائس- بيوت الله، وإنما بيوت الله المساجد، بل هي بيوت يكفر فيها بالله، وإن كان قد يذكر فيها، فالبيوت بمنزلة أهلها، وأهلها كفار، فهي بيوت عبادة الكفار».

عاشرًا: ومما يجب أن يعلم أن دعوة الكفار بعامة وأهل الكتاب بخاصة إلى الإسلام واجبة على المسلمين بالنصوص الصريحة من الكتاب والسنة، ولكن ذلك لا يكون إلا بطريق البيان والمجادلة بالتي هي أحسن، وعدم التنازل عن شيء من شرائع الإسلام، وذلك للوصول إلى قناعتهم بالإسلام ودخولهم فيه، أو إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عِـمرَان: 63]. أما مجادلتهم واللقاء معهم ومحاورتهم لأجل النزول عند رغباتهم، وتحقيق أهدافهم، ونقض عرى الإسلام ومعاقد الإيمان - فهذا باطل يأباه الله ورسوله والمؤمنون، والله المستعان على ما يصفون. قال تعالى: ﴿ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾ [المَائدة: 49].

وإن اللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس فإنها توصي المسلمين بعامة وأهل العلم بخاصة بتقوى الله تعالى ومراقبته، وحماية الإسلام، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته، والكفر وأهله، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة: (وحدة الأديان). ومن الوقوع في حبائلها، ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سببًا في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين وترويجها بينهم. نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعيذنا جميعًا من مضلات الفتن، وأن يجعلنا هداة مهتدين، حماة للإسلام على هدىً ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راض عنا.

وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] أحمد (3 /387)، والدارمي (435) وغيرهما. قال في مجمع الزوائد (1 /174): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. اهـ. وصححه العجلوني في كشف الخفاء 1 /422 (1119) عند الكلام على حديث: حَدّثُوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج. ومعنى (متهوِّكون): مأخوذ من التَّهَوُّك: وهو الوقوع في الأمر بغير رَوِيَّة، وقيل: هو التحيُّر.
[2] مسلم (153).
العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان.
http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=207

من قال الإسلام واليهودية والنصرانية كلها موصلة إلى الله - وحدة الأديان -
فلا شك في كفره
العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

الجمعة، 8 مايو 2020

الإمام المجدد ...قاهر البدع والمبتدعة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله



من هو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ؟؟ 

يجيبك الشيخ الألباني رحمه الله



الدفاع عن شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله.. 

الشيخ الألباني رحمه الله



فضل ابن تيمية رحمه الله

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


 من هو شيخ الإسلام ابن تيمية ؟

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله 




 الرد على من يطعن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


الشيخ صالح الفوزان حفظه الله



https://www.youtube.com/watch?v=7Yd7lKLs314               
قمع الدجاجلة: هل ابن تيمية أفتى بقتل الجاهر بنيته في الصلاة ؟!





سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله 

  الدكتور محمد سعيد رسلان - حفظه الله   

  قناة منهاج النبوة الفضائية 10815 H   

 الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة |

قناة تضعك علي الطريق |      

ج1


ج2



ج3                                                               

https://www.youtube.com/watch?v=gw4AJ5BqagM        

ج4                                                                



https://www.youtube.com/watch?v=hMF2LaWDavc                                                                         

1 2 ~ حول حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ~ 

الشيخ سعيد رسلان حفظه الله




2 2 ~ تتمة حول حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ~

 الشيخ سعيد رسلان حفظه الله


      قال ابن تيمية رحمه الله - من أفتى الناس بالخروج على ولاة الأمر ونزع - يد الطاعة فقد أفتى بغير دين الإسلام .. - . - للشيخ عبدالرزاق_البدر حفظه الله 



الرد على من يقول أن الخوارج والتكفيريين من نتاج فكر

 ابن تيمية لأنهم يستدلون بأقواله | الشيخ محمد غيث حفظه الله تعالى     


     

   لماذا يكرهون شيخ الاسلام ابن تيمية ؟


لم يجد عالم من العلماء المسلمين ما وجده شيخ الإسلام ابن تيمية من الهجوم والتشويه والتكفير والتنفير عنه من الطوائف الضالة الخارجة عن منهج الإسلام النقي الذي يعلي من شأن الكتاب والسنَّة ويخفض سلطة ما سواهما من البشر . 

ابن تيمية الذي حارب على كل الجبهات فكتب كتباً لم يستطع خصومها الرد عليها حتى يومنا هذا سوى بالسباب والشتائم والتكفير والتبديع وتحذير الناس من قراءتها والدعوة إلى حرقها .

ردَّ ابن تيمية على الفلاسفة والمناطقة والمتكلمة في كتابه الشهير " درء تعارض العقل والنقل " وهو من اسمه يُفنِّد مقولات المادية حول تعارض الدين والعقل أو الدين والعلم , ويُثبت بالدليل والبرهان أن هذا التعارض هو تعارض غير حقيقي . وبالإضافة إلى رده على الماديين هو أيضاً يرد على العلمانيين والملاحدة . 

فهذا الكتاب بشهادة الكثير من المفكرين ومنهم غربيين يؤكد على الاختلاف البيِّن والجلي بين المسيحية المُحرَّفة والإسلام المحفوظ . كما أنَّه يؤكد أن الطغيان الكنسي الذي حصل في القرون الوسطى الغربية لا يمكن أن يحصل مثله في الإسلام الذي جاء بالدعوة إلى طلب العلم والتفكر والتدبر وتتبع آيات الله في الكون وفي الأنفس وتخليص الناس من عبادة العباد .

وردَّ على الشيعة في كتاب ماتع شهير اسمه " منهاج السنة النبوية " فنَّد فيه أدلة آيات وسادة وملالي الشيعة بأسلوب عقلاني صرف لأنه يعلم يقيناً أن القوم قد يحتجون عليه إنْ استدل بالكتاب والسنة بأنهم لا يؤمنون بصحة هذا الكتاب وهذه السُنَّة لذا فهو يحاكمهم إلى العقل . ولهذا كانت ردوده وحججه وبراهينه في هذا الكتاب علمية وعقلانية ومنطقية صرفة . ولعل بقاء حججه هذه قوية وفاعلة حتى اليوم سبباً في العداوة الشديدة التي يلقاها الشيخ من لدن السادة والملالي والآيات الذين حين لم يجدوا حتى اليوم ما يردون به حججه وبراهينه اكتفوا بتحذير أتباعهم من البسطاء والعامة من قراءة كتب ابن تيمية بزعم أنَّها قد تزيغ بهم عن طريق الصواب وعن حب آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ! ومن قرأ هذا الكتاب وما فيه من إلزامات عقلية ومنطقية لا يملك سوى أن يُدهش لمتانة منهج الشيخ ورصانته وعلميته .

وردَّ ابن تيمية على الصوفية الخرافية التي مثلها مثل التشيع تعطي لبعض البشر مكانة مقدسة غير مستحقة فكتب كتابه الشهير " الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان " وفنَّد فيه تخاريف كبار المتصوفة وأفكارهم حول الاتحاد ووحدة الوجود والطواف بالقبور والتمسح والتبرك بها ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم والحضرات والموالد وما يحصل فيها من تجاوزات يُراد تمريرها من لدن السدنة والأوصياء على الأضرحة والقبور بصفتها من الدين . ولذا تجد الصوفية الخرافية تفقد شعبيتها كلما زاد الطلب على العلم الشرعي الذي أصبح شيخ الإسلام ابن تيمية علماً عليه.

ولم يكتف شيخ الإسلام ابن تيمية بهذه الردود العقدية بل استشعر الحاجة إلى تخليص الدين والفقه على وجه خاص من التقليد الأجوف القائم على التبعية العمياء مع احتفاظ الشيخ وتأكيده على احترامه لأئمة الدين من أصحاب المذاهب الأربعة فكتب رسالته القصيرة " رفع الملام عن الأئمة الأعلام " والتي تدور حول أسباب وجود الخلافات الفقهية في المذاهب الأربعة , وتدعو إلى نبذ العصبية والتقليد لشيوخ المذهب وضرورة تقديم ما صح به الكتاب والسنَّة على أقوال الأئمة , وأن ذلك هو مقتضى قولنا أن محمداً رسول الله , فلا متبوع بحق إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم , ولا يجوز تقديم قول عالم أو إمام كائناً من كان على ما صح ثبوتاً ودلالة من أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

لقد أطلق شيخ الإسلام ابن تيمية العقل من قيوده , والاجتهاد من إساره , وحرَّك عجلة الإصلاح والتغيير كي يجعل من الدين " النقي " رافعة للإنسان ترفعه من هرطقات المناطقة التي لا تقوم على أصل عقلاني ولا تزيد أتباعها إلا حيرة إلى حيرتهم وشكاً إلى شكوكهم , وترفعه من مواطن العبودية لأناس مثله لا يختلفون عنه في شيء سوى في رغباتهم الشهوانية في السيطرة عليه , وترفعه من دركات التبعية والطاعة العمياء التي تجعله يدفع لأناس مثله ماله وعرضه تحت زعم الدين وحب آل البيت رضوان الله عليهم ... وهو أيضاً وأيضاً لم يكتف بهذا الإنتاج الفكري والكتابي الضخم فظلَّ قابعاً بين جدران مسجده أو بيته ؛ بل نزل إلى الميدان ودعا الناس إلى الجهاد في سبيل الله حتى أنَّه " قاوم " الغزاة التتار بسيفه فقاتل بشجاعة وبسالة في سبيل الله مع من قاتل حتى رد الله عز وجل التتار عن ديار المسلمين خائبين صاغرين ...

وللشيخ تأثير تربويٌ هائل على طلابه ومحبيه وعلى عامة الناس. ولك أن تنظر إلى مفاعيل منهجه التربوي من خلال المرور على أسماء تلاميذ الشيخ فستجد من بينهم ابن القيم وابن كثير وابن عبدالهادي وابن مفلح والذهبي وابن دقيق العيد وغيرهم , وهم من هم في القوة والفكر والتأليف والشهرة .أما العامة فيكفيك مئات الألوف التي خرجت تُشيِّع الشيخ في جنازته المهيبة من سجنه حتى قبره .

ورغم كل ما فعله الشيخ رحمه الله فإنَّه لم يسلم من ظلم ولاة الأمر كما هو مشهور حتى أنَّه سُجِن حتى مات في سجنه قرير العين مطمئن الفؤاد مرتاح البال , حتى نُقِلت عنه تلك الجملة المشهورة " ما يفعل أعداءي بي , جنتي وبستاني في صدري , سجني خلوة , وقتلي شهادة , وإخراجي من أرضي سياحة "...

ولذا اعتُبِر شيخ الإسلام ابن تيمية حتى من لدن الغربيين أحد عباقرة الفكر الإنساني وأحد أكثر دعاة الإسلام تأثيراً فيه إضافة إلى تأثير منهجه الفقهي الكبير الذي عُدَّ بمثابة إعادة لفتح باب الاجتهاد مرة أخرى وبطريقة لا تسمح لأحد بإغلاقه فيما بعد !

كما عُدَّ من لدن بعض الغربيين مجدداً رصيناً ومؤثراً على المستويين التكامليين الديني والعقلي حتى كانت أفكاره نواة للدعوة الإسلامية الصادقة وهي دعوة مثلها مثل دعوة ابن تيمية نقية وبيضاء , حتى قال أحد المفكرين الغربيين : " لقد وضع ابن تيمية ألغاماً في الأرض الإسلامية , فجَّر بعضها الشيخ محمد بن عبدالوهاب وينتظر بعضها التفجير ". والمدهش في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب أنَّها جاءت لتعيد إحياء العقيدة الإسلامية وتنقيها مما علق بها من أدران الشرك والبدعة والخرافة والتبعية العمياء , ذات الأدران التي لطالما حاربها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على كل الصعد .

هل يغدو غريباً بعد ذلك أن يتم تشويه وتكفير وتبديع ولعن شيخ الإسلام ابن تيمية البطل ذو الحجة البالغة والمنطق المتماسك والمنهج القوي جداً من لدن البعض , بل وفعل الشيء نفسه مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب لمجرد أنَّهم دعوا إلى العودة إلى المعين الصافي الذي لا تكدره الدلاء ؟

إنها الدعوة الربانية إيَّاها " إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد " , وهو ما يرفضه المنتفعون والسادة والملالي والأولياء , ولعل أتباعهم يقولون لي كما قال عدي بن حاتم حين سمع قول الله " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله " قال عدي : يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم . قال النبي صلى الله عليه وسلم : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم فتحلونه ؟ قال عدي : بلى . قال النبي صلى الله عليه وسلم : فتلك عبادتهم " .

هل عرفتم الآن لماذا يكرهون ابن تيمية , ويُخوِّفون الناس من قراءة كتبه ؟

كي يظلوا مسيطرين على أتباعهم , أو عبيدهم إذا شئنا الدقة .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...

بعض ثناء الناس عليه :

قال العلامة كمال الدين بن الزملكاني (ت - 727هـ) : (كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحكم أن أحداً لا يعرفه مثله، وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ولا تكلم في علم من العلوم، سواء أكان من علوم الشرع أم غيرها إلا فاق فيه أهله، والمنسوبين إليه، وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف، وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين ) .

وقال أيضاً فيه : (اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها) .

وكتب فيه قوله :

ماذا يقول الواصفون له *** وصفاته جلّت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية للخلق ظاهرة *** أنوارها أربت على الفجر

وقال ابن دقيق العيد رحمه الله : (لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلاً العلوم كلها بين عينيه، يأخذ منها ما يريد، ويدع ما يريد) .

وقال أبو البقاء السبكي : (والله يا فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى ، فالجاهل لا يدري ما يقول، وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به) ، وحين عاتب الإمام الذهبي (ت - 748هـ) الإمام السبكي كتب معتذراً مبيناً رأيه في شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله :

(أما قول سيدي في الشيخ، فالمملوك يتحقق كبر قدره، وزخاره بحره، وتوسعه في العلوم الشرعية والعقلية، وفرط ذكائه واجتهاده ، وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف، والمملوك يقول ذلك دائماً، وقدره في نفسي أعظم من ذلك وأجل، مع ما جمع الله له من الزهادة والورع والديانة، ونصرة الحق والقيام فيه ، لا لغرض سواه ، وجريه على سنن السلف ، وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى ، وغرابة مثله في هذا الزمان بل من أزمان) .          منقول


 ماذا قالوا عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله



كلمة إنصاف من البرفسور البلجيكي المتخصص 
في حياة شيخ الاسلام ابن تيمية