الدعوة السلفية وكشف الفرق الضالة

- موقف أهل السنة الأبرار من غلاء الأسعــار

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026


 

- موقف أهل السنة الأبرار من غلاء الأسعــار

🔥
..!!!!!!..
ما ورد في صحيح السنة والآثار في ظاهرة غلاء الأسعار
❗
ترى المسلمين اليوم في غفلة ينسبون الكوارث والزلازل إلى الطبيعة ، وغلاء الأسعار إلى الحكام والدولة ،
والحقيقة أن الله عز وجل هو الذي يجري هذه الأحداث ردعاً للعباد وتربيةً لهم .
📚
روى الترمذي في (سننه: 1314) ؛
وأبو داود في (سننه:3451) ؛
وابن ماجة في (سننه:2200) ؛
وأحمد في (مسنده:11809) ؛
▪️
عن أنس بن مالك قال : -
{ غلا السِّعر على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا : يا رسول الله سعِّر لنا ؛ فقال رسول الله :" إن الله هو المسعّر القابض الباسط الرازق ؛ وإني لأرجو أن ألقى ربّي وليس أحد منّي يطلبني بمظلمة في دمٍ ولا مال }
=========================
▪️
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
كما في
📚
مجموع الفتاوى (8/520-523).
« فالغلاء بارتفاع الأسعار ؛ والرخص بانخفاضها : هما من جملة الحوادث التي لا خالق لها إلا الله وحده ؛ ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته ؛
لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سبباً في بعض الحوادث ؛ كما جعل قتل القاتل سبباً في موت المقتول ؛ وجعل ارتفاع الأسعار قد يكون بسبب ظلم العباد ؛ وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس ..».
=========================
▪️
قيل لأبي حازم سلمة بن دينار رحمه الله تعالى :
{ يَا أَبَا حَازِمٍ أَمَا تَرَى قَدْ غَلَا السِّعْرُ ؛ فَقَال َ: وَمَا يَغُمُّكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الَّذِي يَرْزُقُنَا فِي الرُّخْصِ هُوَ الَّذِي يَرْزُقُنَا فِي الْغَلَاءِ }.
📚
حلية الأولياء لأبي نعيم (3/239).
=========================
▪️
تكفل الله سبحانه وتعالى برزق العباد ؛ فما من دابة إلا على الله رزقها ؛ فليفوض العبد أمره إلى الرزاق ؛ وليبتغ عنده الرزق ؛ وليعلم أنه لن تموت نفس حتى تستتم رزقها ؛ ولا يغتم إلا عند انخرام الدين .
📚
من موقع الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
=========================
▪️
#قال الإمام ابن مفلح رحمه الله تعالى :
من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال الناس كثرة ما ناحوا على خراب الديار ، والتحسر على قلة الأرزاق ، وذم الزمان وأهله ،وذكر نكد العيش فيه ،والحديث عن غلاء الأسعار ، وهم قد رأو من انهدام الإسلام والبعد عن المساجد وموت السنن ،وتفشي البدع ،وارتكاب المعاصي والمجاهرة بها ، فلا أجد منهم من ناح على دينه ، ولا بكى على تقصيره ،ولا أسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سببا - أي ما حل بهم (من ضيق العيش ) - إلا قلة مبالاتهم بدين الإسلام وعظم الدنيا في عيونهم »
📚
الأداب الشرعية (240\3 ) .
=========================
⬆
وبهذه الآثار فليس لأحد أن يلقي باللوم على ولاة الأمر ، ولننظر إلى ذنوبنا ونستغفر ونتوب ونسأل الله أن يرخص أسعارنا ؛ فما حصل إنما هو بسبب ما كسبت أيدينا
▪️
قال الله تعالى :{ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ }(30) الشورى .
▪️
وقال الله تعالى { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }(41) الروم .
-غلاء الأسعار فى المنظور الشرعى..لا يخدعنكم المخادعون ....!!!!!..
ولا تنسوا أنكم مسلمون فيجب عليكم أن تنظروا للأمور بالمنظور الشرعى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان رضى الله عنهم
*عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : غلاَ السِّعرُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قد غلاَ السِّعرُ فسعِّر لنا فقالَ إنَّ اللَّهَ هوَ المسعِّرُ القابضُ الباسطُ الرَّازقُ إنِّي لأرجو أن ألقى ربِّي وليسَ أحدٌ يطلُبُني بمظلِمةٍ في دمٍ ولاَ مالٍ
▪
فمسعر الأسعار هو الله وقابض الرزق عن عباده هو الله وباسط الرزق لعباده هو الله
فالله هو الرازق الرزاق
*قيل لبعض السلف : " غلت اﻷسعار قال : أخفضوها بالاستغفار "
*قيل ﻷعرابي : " لقد اصبح رغيف الخبز بدينار فأجاب : والله ما همني ذلك ولو أصبحت حبه القمح بدينار ..أنا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني !!! "
*أتى الناس إلى سلمه بن دينار فقالوا له : يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر !!! فقال : " وما يغمكم من ذلك "؟!! إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء ..
*قال رجل ﻷحد الصالحين : إن الخبز قد غلا ثمنه !!! فقال : والله لا ابالي لو اصبحت كل حبه بدينار فعلينا ان نعبد الله كما أمرنا وهو سيرزقنا كما وعدنا .
*كلام جميل لشيخ اﻹسلام ابن تيميه رحمه الله في غلاء اﻷسعار !!!!!
قال شيخ اﻹسلام ابن تيميه رحمه الله :-
( فالغلاء بارتفاع اﻷسعار ، والرخص بانخفاضها هما من جملة الحوادث التي لا خالق لها إلا الله وحده ، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته ،
لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سببا في بعض الحوادث ، كما جعل قتل القاتل سببا في موت المقتول ، وجعل ارتفاع اﻷسعار قد يكون بسبب ظلم العباد ، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس )
{ مجموع الفتاوى ، الجزء الثامن ، صفحه519 }.
*فما أحواجنا إلى تجديد معاني التوكل على الله في القلوب .
*قالوا : إذن ما الحل مع الغلاء ؟
*قلنا : الحل :
▪
التوبه و الاستغفار
قال تعالى (( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
▪
تغيير احوالنا { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }. غيروا الشرك إلى التوحيد والبدعه إلى السنه والمعصيه إلى الطاعه ..
*العقيدة الصحيحة و التقوى { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء واﻷرض } . [ اﻷعراف] .
*وقال الله تعالى :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚيَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور : 55].


👤 الملف الشخصي

السلفي
أبو الياس إسماعيل السلفي
الدعوة السلفية وكشف الفرق الضالة

👁️ عدد زوار المدونة

257952
عدل الرقم في الأعلى ليطابق الإحصائيات

📅 الأرشيف - كل العناوين (الطريقة القديمة)

جاري تحميل كل التدوينات...

📅 أرشيف بلوجر الافتراضي

🏠 الرئيسية