الدعوة السلفية وكشف الفرق الضالة

ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية

الاثنين، 26 أكتوبر 2026
ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية
ملف الذاكرة | أرشيف تحديث: 17 مايو 2025

ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية بطاقة إحصائية شاملة

تُعد التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية أحد أكثر الملفات حساسية في ذاكرة العلاقات الجزائرية-الفرنسية. هذه البطاقة تلخص الحقائق الأساسية بالأرقام والتواريخ، لتكون مرجعًا سريعًا يمكن إدراجه كتدوينة توثيقية في المدونة، دون الحاجة لأي إضافات خارجية.

17
إجمالي التجارب النووية
في الصحراء الجزائرية 1960 - 1966
● ملف مصنف: ذاكرة تاريخية
الفترة الزمنية
13 فبراير 1960 → 16 فبراير 1966
6 سنوات، أول تجربة "اليربوع الأزرق" بقوة تفوق قنبلة هيروشيما بـ 4 مرات
التقسيم النوعي
4 تجارب جوية + 13 تجربة باطنية
رقان - سطحية عين إكّر - باطنية
المواقع الرئيسية
📍 حمودية - رقان (أدرار) 📍 عين إكّر - تمنراست
مركز التجارب العسكرية المشتركة CEMO
القوة التفجيرية
من 1 كيلوطن إلى 127 كيلوطن
اليربوع الأزرق 70ktأقصى قوة 127kt
تحذير تاريخي جرائم فرنسا النووية في الصحراء الجزائرية
🔴 الضحايا والآثار الإنسانية
• أكثر من 42,000 شخص في دائرة التأثر المباشر
• آلاف الإصابات بأمراض إشعاعية في رقان وتمنراست
• تشوهات خلقية وأمراض سرطانية مستمرة حتى اليوم
🔴 المساحة والتلوث الإشعاعي - جريمة مستمرة
• منطقة محظورة: 36,000 كلم² حتى اليوم - غير صالحة للحياة
• تسريب إشعاعي خطير في تجربة "بيريل" 1 مايو 1962 عرّض مسؤولين فرنسيين أنفسهم للإشعاع
• رمال ملوثة بالبلوتونيوم نُقلت بفعل الرياح لمسافات شاسعة
☢️
جريمة ضد الإنسانية والبيئة: استخدام سكان محليين وجنود كـ "فئران تجارب" بشرية، وترك معدات عسكرية ملوثة، ودفن نفايات مشعة بدون خرائط. الأرقام تقديرية وتختلف بين المصادر الرسمية والجمعيات المدنية، لكن الجريمة موثقة دوليًا.
الوضع القانوني الحالي
قانون مورين الفرنسي 2010 للتعويض، 1,722 ملف تعويض مقدم، 63 ملف جزائري مقبول حتى 2021 حسب التقارير الإعلامية. ملف الأرشيف وخرائط النفايات لا يزال مطلبًا أساسيًا.
ماذا تطالب الجزائر؟
1. تسليم خرائط مواقع النفايات المشعة
2. تنظيف وتأهيل المواقع الملوثة
3. تعويض شامل للضحايا وذويهم
4. فتح الأرشيف الكامل للتجارب
#ملف_الذاكرة #رقان #التجارب_النووية المصدر: تجميع من أرشيف وزارة المجاهدين وتقارير صحفية

التسلسل الزمني السريع

13 فبراير 1960
اليربوع الأزرق
أول قنبلة فرنسية - 70kt - رقان
1 أبريل 1960
اليربوع الأبيض
التجربة الثانية
27 ديسمبر 1960
اليربوع الأحمر
التجربة الثالثة
25 أبريل 1961
اليربوع الأخضر
آخر تجربة جوية
7 نوفمبر 1961
أغات - Agate
أول تجربة باطنية - عين إكّر
1 مايو 1962
حادثة بيريل
تسريب إشعاعي خطير
16 فبراير 1966
آخر تجربة
التجربة رقم 17

المصادر والمراجع

  1. وزارة المجاهدين وذوي الحقوق - الجزائر، ملف الذاكرة والوثائق الرسمية
  2. الوكالة الدولية للطاقة الذرية - تقارير عن مواقع التجارب السابقة
  3. كتاب "رقان، سر الصحراء" - وثائقي فرنسي-جزائري عن التجارب النووية
  4. تقارير صحفية مجمعة: وكالة الأنباء الجزائرية، لوموند، الغارديان حول ملف التعويضات
  5. قانون مورين 2010-2 المتعلق بالاعتراف وتعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية
تنبيه: هذه البطاقة لأغراض توثيقية وتوعوية. الأرقام الخاصة بالضحايا والمساحات هي تقديرات منشورة في مصادر متعددة وقد تختلف حسب المرجع. يُنصح بالعودة للمصادر الرسمية للتدقيق.

إذا وجدت هذه البطاقة مفيدة، يمكنك نسخ الكود المصدري كاملاً ولصقه في مدونتك.
Blogger → المظهر → تحرير HTML   |   WordPress → مخصص HTML



ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية


فرنسا أم الخبائث - جرائم ضد الانسانية -الابادة الجماعية بالاسلحة الكيماوية


فرنسا اختارت الصحراء الجزائرية سنة 1957 بعدما رفضت جزرها في المحيط الهندي لأنها بعيدة، وبررت اختيارها بأن "سكان الصحراء أقل خطراً من سكان كاليفورنيا وسيبيريا" حسب مندوبها في الأمم المتحدة جول موش.

أجرت 17 تجربة نووية رسمية بين 13 فبراير 1960 و 16 فبراير 1966 في موقعين:

1. رقان (ولاية أدرار حالياً) - 4 تجارب جوية فوق الأرض:
كلها فوق برج حديدي ارتفاعه 100 متر، بدون أي حماية للسكان.

  • 13 فيفري 1960 - اليربوع الأزرق Gerboise Bleue: قوتها 60 إلى 70 كيلو طن، أي 4 إلى 5 أضعاف قنبلة هيروشيما. الجنرال ديغول برق في نفس الصباح "مرحى لفرنسا! أصبحت منذ هذا الصباح أقوى وأكثر فخراً". التلوث امتد 150 كلم.
  • 1 أفريل 1960 - اليربوع الأبيض: تسببت في تلوث كبير جداً بسبب وضعها على قاعدة خرسانية.
  • 27 ديسمبر 1960 - اليربوع الأحمر: استعملت فيها 1000 فأر وجرذ وماعز وضعت في مكان الانفجار لقياس التأثير.
  • 25 أفريل 1961 - اليربوع الأخضر: آخر تجربة جوية، تمت في ظروف جوية سيئة واعترف البرلمان الفرنسي لاحقاً أنها لم تكن جاهزة. استعمل فيها 195 جندي فرنسي بدون علمهم كفئران تجارب.

2. عين إكّر (جبل تان أفيلا، الهقار، تمنراست) - 13 تجربة باطنية:
من 1961 إلى 1966، منها 9 بعد استقلال الجزائر بموجب اتفاقيات إيفيان السرية التي سمحت لفرنسا بالبقاء.

الكارثة: التسربات الأربعة

من أصل 13 تجربة باطنية، 4 لم يتم احتواؤها حسب تقرير البرلمان الفرنسي رقم 207 لسنة 2002:

  • 1 ماي 1962 - بيريل Béryl: أخطرها. انفجر الجبل وخرجت 700 متر مكعب من الحمم المشعة، 5 إلى 10% من النشاط الإشعاعي خرج للهواء. شهادة جندي: "سقف الجبل انفصل وانبعث دخان أسود قاتم، فرّ القادة أولاً وتم نسيان الجنود لساعات تحت السحابة المشعة، أما عمال الطوارق فقد تم التخلي عنهم تماماً".
  • 30 مارس 1963 - أميثيست Améthyste
  • 20 أكتوبر 1963 - روبي Rubis
  • 30 ماي 1965 - جاد Jade

كلها أطلقت حمم مشعة أو غازات متطايرة.

فئران التجارب البشرية

هذا ما يجعل الملف لا يغلق:

  • 42 ألف جزائري استعملوا كفئران تجارب في أول تجربتين حسب دراسة المؤرخ الفرنسي برونو باريلو، وضعتهم فرنسا في الحمودية وجبل عين عفلى.
  • أستاذ الفيزياء عباس عروة: 150 أسير من جيش التحرير صُلبوا في ميدان التجربة لقياس الإشعاع عليهم، وفرنسا استدرجت السكان للحفر بحجة البحث عن الذهب.
  • جنود فرنسيون أنفسهم: تعليماتهم كانت "أديروا ظهوركم، أغلقوا أفواهكم وآذانكم حتى لا تنزف". بعد 4 دقائق أمروهم بالصعود لقمة الهضبة الملوثة بدون نظارات.
  • تقديرات: على الأقل 30 ألف ضحية جزائرية مباشرة، و 150 ألف شخص عاش أو مر عبر المناطق الملوثة منذ 1960، و 400 ألف شخص تعرض محتمل للإشعاع حسب لجنة التعويض الفرنسية CIVEN.

التركة المسمومة اليوم

  • فرنسا تركت معدات، دبابات، شاحنات، وحديد ملوث في الصحراء. السكان يستعملونه لأسقف منازلهم.
  • دفنت نفايات عالية الإشعاع في موقعين: 10 كلم شمال شرق المعسكر، و 5 كلم من نقطة الصفر، بدون خرائط.
  • الجزائر أنشأت في جوان 2024 الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل مواقع التجارب، لكن عملها مرهون بالحصول على الخرائط التي ترفض فرنسا تسليمها.
  • قانون مورين الفرنسي 2010 يعترف بالضرر لكنه عوض فقط شخصين جزائريين من أصل 3661 ملف حتى 2024، بينما عوض 567 بولينيزي و 637 فرنسي.

لهذا الجزائر وضعت في قانون تجريم الاستعمار مطلب "الحصول على خرائط التجارب النووية وتطهير الأراضي" كبند أساسي، وتعتبره جريمة مستمرة وليست تاريخية، لأن الإشعاع لا يزال يقتل حتى اليوم بسرطانات وتشوهات أجنة في رقان وتمنراست.

👤 الملف الشخصي

السلفي
أبو الياس إسماعيل السلفي
الدعوة السلفية وكشف الفرق الضالة

👁️ عدد زوار المدونة

257952
عدل الرقم في الأعلى ليطابق الإحصائيات

📅 الأرشيف - كل العناوين (الطريقة القديمة)

جاري تحميل كل التدوينات...

📅 أرشيف بلوجر الافتراضي

🏠 الرئيسية