ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية
ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية بطاقة إحصائية شاملة
تُعد التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية أحد أكثر الملفات حساسية في ذاكرة العلاقات الجزائرية-الفرنسية. هذه البطاقة تلخص الحقائق الأساسية بالأرقام والتواريخ، لتكون مرجعًا سريعًا يمكن إدراجه كتدوينة توثيقية في المدونة، دون الحاجة لأي إضافات خارجية.
التسلسل الزمني السريع
المصادر والمراجع
- وزارة المجاهدين وذوي الحقوق - الجزائر، ملف الذاكرة والوثائق الرسمية
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية - تقارير عن مواقع التجارب السابقة
- كتاب "رقان، سر الصحراء" - وثائقي فرنسي-جزائري عن التجارب النووية
- تقارير صحفية مجمعة: وكالة الأنباء الجزائرية، لوموند، الغارديان حول ملف التعويضات
- قانون مورين 2010-2 المتعلق بالاعتراف وتعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية
إذا وجدت هذه البطاقة مفيدة، يمكنك نسخ الكود المصدري كاملاً ولصقه في مدونتك.
Blogger → المظهر → تحرير HTML | WordPress → مخصص HTML
ملف الذاكرة: التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية
فرنسا أم الخبائث - جرائم ضد الانسانية -الابادة الجماعية بالاسلحة الكيماوية
فرنسا اختارت الصحراء الجزائرية سنة 1957 بعدما رفضت جزرها في المحيط الهندي لأنها بعيدة، وبررت اختيارها بأن "سكان الصحراء أقل خطراً من سكان كاليفورنيا وسيبيريا" حسب مندوبها في الأمم المتحدة جول موش.
أجرت 17 تجربة نووية رسمية بين 13 فبراير 1960 و 16 فبراير 1966 في موقعين:
- 13 فيفري 1960 - اليربوع الأزرق Gerboise Bleue: قوتها 60 إلى 70 كيلو طن، أي 4 إلى 5 أضعاف قنبلة هيروشيما. الجنرال ديغول برق في نفس الصباح "مرحى لفرنسا! أصبحت منذ هذا الصباح أقوى وأكثر فخراً". التلوث امتد 150 كلم.
- 1 أفريل 1960 - اليربوع الأبيض: تسببت في تلوث كبير جداً بسبب وضعها على قاعدة خرسانية.
- 27 ديسمبر 1960 - اليربوع الأحمر: استعملت فيها 1000 فأر وجرذ وماعز وضعت في مكان الانفجار لقياس التأثير.
- 25 أفريل 1961 - اليربوع الأخضر: آخر تجربة جوية، تمت في ظروف جوية سيئة واعترف البرلمان الفرنسي لاحقاً أنها لم تكن جاهزة. استعمل فيها 195 جندي فرنسي بدون علمهم كفئران تجارب.
الكارثة: التسربات الأربعة
من أصل 13 تجربة باطنية، 4 لم يتم احتواؤها حسب تقرير البرلمان الفرنسي رقم 207 لسنة 2002:
- 1 ماي 1962 - بيريل Béryl: أخطرها. انفجر الجبل وخرجت 700 متر مكعب من الحمم المشعة، 5 إلى 10% من النشاط الإشعاعي خرج للهواء. شهادة جندي: "سقف الجبل انفصل وانبعث دخان أسود قاتم، فرّ القادة أولاً وتم نسيان الجنود لساعات تحت السحابة المشعة، أما عمال الطوارق فقد تم التخلي عنهم تماماً".
- 30 مارس 1963 - أميثيست Améthyste
- 20 أكتوبر 1963 - روبي Rubis
- 30 ماي 1965 - جاد Jade
كلها أطلقت حمم مشعة أو غازات متطايرة.
فئران التجارب البشرية
هذا ما يجعل الملف لا يغلق:
- 42 ألف جزائري استعملوا كفئران تجارب في أول تجربتين حسب دراسة المؤرخ الفرنسي برونو باريلو، وضعتهم فرنسا في الحمودية وجبل عين عفلى.
- أستاذ الفيزياء عباس عروة: 150 أسير من جيش التحرير صُلبوا في ميدان التجربة لقياس الإشعاع عليهم، وفرنسا استدرجت السكان للحفر بحجة البحث عن الذهب.
- جنود فرنسيون أنفسهم: تعليماتهم كانت "أديروا ظهوركم، أغلقوا أفواهكم وآذانكم حتى لا تنزف". بعد 4 دقائق أمروهم بالصعود لقمة الهضبة الملوثة بدون نظارات.
- تقديرات: على الأقل 30 ألف ضحية جزائرية مباشرة، و 150 ألف شخص عاش أو مر عبر المناطق الملوثة منذ 1960، و 400 ألف شخص تعرض محتمل للإشعاع حسب لجنة التعويض الفرنسية CIVEN.
التركة المسمومة اليوم
- فرنسا تركت معدات، دبابات، شاحنات، وحديد ملوث في الصحراء. السكان يستعملونه لأسقف منازلهم.
- دفنت نفايات عالية الإشعاع في موقعين: 10 كلم شمال شرق المعسكر، و 5 كلم من نقطة الصفر، بدون خرائط.
- الجزائر أنشأت في جوان 2024 الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل مواقع التجارب، لكن عملها مرهون بالحصول على الخرائط التي ترفض فرنسا تسليمها.
- قانون مورين الفرنسي 2010 يعترف بالضرر لكنه عوض فقط شخصين جزائريين من أصل 3661 ملف حتى 2024، بينما عوض 567 بولينيزي و 637 فرنسي.
لهذا الجزائر وضعت في قانون تجريم الاستعمار مطلب "الحصول على خرائط التجارب النووية وتطهير الأراضي" كبند أساسي، وتعتبره جريمة مستمرة وليست تاريخية، لأن الإشعاع لا يزال يقتل حتى اليوم بسرطانات وتشوهات أجنة في رقان وتمنراست.
.jpg)